كانت “جنوبية” عن قد نقلت ناشونال بوست، أن السُّلطات الكندية أوقفت صلاحية جواز السفر الكندي للشيخ سبيتي بعد أن اعتقلته السلطات الأميركية على خلفية خضوعه للتدريب الإيراني.
وجاء ردّ الشيخ سبيتي:
محرر “جنوبية” تحية وبعد: انا الشيخ سبيتي الذي نشرتم مقالا عنه وأود ان أصحح معلوماتكم “الخاصة” باني لم اطرد وخرجت بملأ ارادتي وان ما ترجمتوه على انه تدرب هو بالانكليزيّة ايضا الدراسة والتخرج فكان بإمكان مصادركم الخاصة ان توضح لكم ان الدول التي تسود في سلطة القضاء المستقل لا تطرد مواطنيها ولا حتى المقيمين فيها اما دول الممالك والعشائر فيحدث ذلك وباستمرار.. نتمنى التصحيح اذا كُنتُم تحرصون على مصداقية ما والسلام على من اتبع الهدى”.
وبدورها جنوبية تردّ على الشيخ سبيتي عبر توضيح النقاط التالية:
أولاً- تمّ الإلتزام حرفيًا بترجمة النصّ كما ورد في نسخته الأساسية باللغة الإنكليزية. وجاء عتب الشيخ أنّ ما ترجم على أنّ “التدريب” يمكن أن يكون “دراسة وتخرّج”، وفي النتصّ الإنكليزي ورد على الشكل التالي: “Iranian-trained”، أي أنّه تدرب بإيران ولم تحدّد “جنوبية” أيّ نوع من التدريب:
Federal officials have revoked the passport of an Iranian-trained Montreal imam once described by the RCMP’s Integrated National Security Enforcement Team as a “subject of interest in an ongoing investigation.”
وثانيًا – فيما يتعلق بأنّ الشيخ لم يطرد وخرج بملء إرادته، فأوّلا وبحسب “ناشونال بوست” تمّ سحب جواز السفر الكندي ولم يعد صالحًا، والسلطات الكندية تُراجع أحقيّته في الاستفادة من خدمات جواز السفر الكندي. وذكر مكتب المواطنة والهجرة الكندية أسبابًا فدرالية وراء هذا الإجراء، من دون تقديم تفاصيل أخرى. أي أنه بطريقة مباشرة أو غير مباشرة رُحِّل أو طرد من كندا.
وللمزيد من التوضيح إليكم رابط الموضوع كما جاء في موقع “National post”
وهذا رابط الموضوع على موقع “جنوبية“.

