شعار اليوم العالمي ضدّ السرطان

رعى وزير الصحة علي حسن خليل بعد ظهر السبت الفائت، الاحتفال باليوم العالمي ضدّ السرطان، في بيت الطبيب – التحويطة.
تضمن البرنامج: دور الجمعيات الطبية العلمية في مكافحة السرطان (وقاية وعلاج)، دور جمعيات المجتمع المدني في الوقاية والتوعية والمراقبة، دور الدولة في العلاج إشرافاً ورقابة وتقديمات، دور الجامعات وكليات الصحة والطب، دور الاعلام في نشر التوعية وتطبيق القوانين المتعلقة بالصحة.
وحضر إلى خليل، رئيس اللجنة الصحية النيابية عاطف مجدلاني، أندريه قصاص ممثلاً وزير الإعلام وليد الداعوق، جان حايك ممثلاً وزير التربية حسان دياب، نقيب الأطباء البروفسور شرف أبو شرف، نقيب الصيادلة الدكتور زياد نصور، وعدد من الأطباء المحاضرين.
وألقيت في المناسبة كلمات عديدة، حيث توالى على المنبر كل من: ملكة جمال لبنان السابقة رهف عبد الله، أمين سر الاتحاد اللبناني ضدّ السرطان الدكتور جميل الحلبي، رئيس الاتحاد الدكتور ميشال ضاهر، الدكتور بيتر نون عن دور الجمعيات الطبية العلمية في مكافحة السرطان (وقاية وعلاج)، نقيب الصيادلة الدكتور زياد نصور عن مسؤولية النقابة ودورها في التوعية. ونقيب الاطباء البروفسور شرف أبو شرف، والإعلامية رانيا بارود من جمعية «حياة حرّة بلا تدخين»، والدكتورة ريما نقاش عن دور الجامعات في تطبيق قانون منع التدخين في الاماكن العامة المغلقة، والدكتور نزار بيطار عن دور الدولة في العلاج، إشرافا ورقابة وتقديمات.
خليل
وألقى وزير الصحة علي حسن خليل كلمة قال فيها: «على مستوى الوزارة، نحن نعي أن هناك مشكلة كبرى تتعلق بكثير من القضايا المرتبطة بالمرض، وأهمها كلفة علاج أمراض السرطان، وهنا بمساعدة النقباء، علينا أن نعمل من أجل توسيع مروحة الأدوية البديلة، القادرة على التخفيف ـ مع الحفاظ على الجودة والنوعية ـ من كلفة علاج هذا المرض على المواطن العادي. وخلال عام 2011، قامت الوزارة بـ32 ألف معالجة، وهذا رقم كبير يعبّر عن تغطية تقارب ربّما أكثر من ثلثي المرضى المصابين بهذا المرض والمسجلين، وساعدتنا كثيراً في القيام بهذه المهمة لجنة من الاطباء الأكفّاء الذين يمارسون أدوارهم في تحديد العلاجات المناسبة لهذه الامراض».
وقال: «سنتابع مع المعنيين سجلّ مرض السرطان وتطويره ومواكبته، ليكون كما أردناه، مرجعاً صالحاً على أساسه نحدّد استراتيجية المواجهة للمرحلة المقبلة في هذا المرض وغيره من الامراض، التي بدأنا نؤسس لها قواعد علمية من خلال لجان متخصصة، لنصل إلى المرحلة التي نستطيع فيها أن نتحدث عن ضبطنا للواقع الصحي بمختلف جوانبه. أمامنا مسؤوليات عديدة في تأمين الدواء واستمراريته وفي تخفيض كلفة هذا الدواء لنستطيع أن نكمل تلك الحلقة التي تبدأ بالوقاية، بيئة سليمة ومنعاً للتدخين، الاكتشاف المبكر من خلال الجرأة في مقاربة هذا الموضوع كما قلت ومن خلال متابعة العلاج وتأمين الدواء المناسب له ليكون بمتناول كل الفقراء».  وثيقة إلى وزارة الإعلام
ثم تقدم الحلبي بوثيقة إلى وزارة الاعلام وفيها: إعلان الوزارة وكل المؤسسات الاعلامية (مرئي ومسموع ومكتوب) أمكنة خالية تماماً من التدخين. إصدار تعميم يذكّر كل المؤسسات الاعلامية بضرورة التوقّف عن الاعلان والترويج لأي نوع من أنواع التدخين تحت طائلة المسؤولية. التنسيق مع وزارة الداخلية والبلديات للقيام بحملة إزالة كل دعايات التدخين عن اللوحات الاعلانية في لبنان في 3/3/2012 . الطلب من كل محطات التلفزة اللبنانية وضع «سبوت» ضد التدخين لمدة 20 ثانية مجاناً ثلاث مرات يومياً وخلال نشرات الاخبار، وذلك بالتنسيق مع نقابتي الاطباء والاتحاد اللبناني ضد السرطان. الطلب من نقابة الفنانين عدم إظهار التدخين في أي مسلسل أو فيلم لبناني أو فيديو كليب، يجري تصويره بعد 3/3/2012 تحت طائلة منع عرضه على الشاشة وإنزال غرامة مالية بحق المخرج والممثل والمؤسسة التي تعرضه.
ورد قصاص: «سنسعى في وزارة الاعلام، إلى وضعّ حدّ لكل الطلبات التي تقدمتم بها، وسنضع حدّاً للترويج للتدخين بشكل نهائي وصارم وفقا للقوانين».
… وأخرى إلى وزارة التربية
ثم تقدم الحلبي بوثيقة إلى حايك جاء فيها: إصدار تعميم إلى كل المدارس الرسمية والخاصة والمهنيات والجامعات بضرورة إعلانها أمكنة خالية تماماً من التدخين (تنفيذا للقانون) ووضع الإشارات على الجدران. إعلان الوزارة مكاناً خالياً تماماً من التدخين. التشجيع على إنشاء أندية ضدّ التدخين في كل مدرسة وجامعة. تخصيص موظف في مديرية الإرشاد والتوجيه في الوزارة لمتابعة الملف ورفع تقارير دورية بحسن تنفيذه.
وردّ حايك قائلاً: «لدينا التعاميم موجودة على الورق، أكان في المبنى المركزي أو في المدارس، ولكن في لبنان العبرة بالتنفيذ»..  

السابق
جريمة قتل في باتوليه قضاء صور
التالي
الجيش تفقّد مكان الحائط الإسرائيلي قرب بوابة فاطمة