لفت وزير الداخلية نهاد المشنوق الى ان “كل من رئيس حزب “القوات” سمير جعجع ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون لن يكونا رئيسا للجمهورية”، مشيرا الى ان “تيار “المستقبل” ليس لديه مرشح للرئاسة بل لديه مواصفات ومرشحه العلني هو جعجع، وبالمقابل مرشح “حزب الله” العلني هو العماد عون”، موضحا ان “جميع الافرقاء السياسية تدرك ان اي من جعجع والعماد عون لن يكون رئيسا”، معتبرا ان “رئيس الجمهورية الذي سيتم انتخابه سيكون رئيسا وفاقيا مقبولا من جميع الافرقاء”.
واوضح المشنوق في حديث تلفزيوني، ان “انتخاب جعجع او عون سيكون انقلاب سياسي لجهة على اخرى وهذا امر لن يحصل ولا الظروف تسمح له”، لافتا الى ان “انتخابات الرئاسة جزء من التوافق الاقليمي وليس لتوافق بين اللبنانيين”.
ولفت المشنوق الى ان “نقاط الخلاف مع “حزب الله” جوهرية وأهمها التدخل في سوريا”، موضحا ان “خروج “حزب الله” من سوريا هو قرار اقليمي”.
واعتبر المشنوق ان “من يحمي لبنان من تنظيم “داعش” هو الجيش اللبناني والقوى الامنية وانه عندما يصبح “حزب الله” هو المسؤول عن مواجهة داعش نكون بذلك نستدرج تطرفين متقابلين ونكون قد دخلنا في المحظور”.
ولفت المشنوق الى ان “حزب الله لا يسهل تطبيق الخطة الأمنية في مناطق نفوذه وأعد شخصيا بأن الخطة الأمنية ستطبق في هذه المناطق بالقوات الرسمية”، معتبرا انه “لا يمكن ضمان الاستقرار السياسي في لبنان دون الحوار مع حزب الله”، معربا عن “عدم اعتقاده ان انتخاب رئيس للجمهورية سيتم في المدى القريب أو المتوسط”.

