عقدت الفاعليات الدينية والمدنية والحزبية ومخاتير واهالي حارة الناعمة، اجتماعا في قاعة البلدة.
واكد المجتمعون في بيان “ايمانهم بالمؤسسة العسكرية، الضامن الوحيد لامن البلدة واستقرارها كباقي المناطق، وان الجميع تحت سقف القانون”، ورفض “اي اتهام او اشاعة تطال ابناء البلدة او تمس رموزها الدينية او المدنية من بعض الاعلام”، وأعتبر ذلك “تحريضا على الفتنة”.
قال المجتمعون في بيانهم “اننا سنقف صفا واحدا بوجه من يكيل الاتهامات ويتعرض بالافتراء، وحارة الناعمة فتحت ذراعيها للنازحين السوريين وقبلهم اللاجئين الفلسطينيين، وهي مع العيش المشترك مع جميع الطوائف، ولن يكون ابناء البلدة الا عامل اطمئنان واستقرار، وسلامة الطريق الدولية مسؤولية القوى الامنية والاهالي يرفعون الغطاء عن اي مسيء”.
وطالب البيان “الحكومة برفع الحرمان عن البلدة”، وشدد على “التمسك بالدين الحنيف الداعي الى الوسطية والاعتدال، ورفض كل اشكال التطرف والغلو من اي جهة كانت”، واكد على “التمسك بوحدة الوطن تحت كنف الجيش والقوى الامنية الشرعية”.

