قال مراقب عام جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، محمد رياض الشقفة،” اننا كنا نتمنا أن يكون التحالف الدولي موجه ضد رأس الاجرام والارهاب أولاً بشار الأسد وطغمته”.
الشيخ الشقفة، وفي مقابلة حصرية مع موقع عربي أونلاين، أشار”إلى إن ظهور داعش هو ناتج عن إرهاب النظام وبطشه، والقضاء عليها يكون بالقضاء على مبرر وجودها، وهي تخدم سياسة النظام في تشويه صورة الثورة السورية في عيون العالم ووصمها بالإرهاب”.
ورأى “ان الضربات التي يقوم بها التحالف، تدمر البنية التحتية للوطن السوري دون أن تقضي على الارهاب، وكنا واضحين منذ البداية وقلنا أنه لا حاجة للتدخل الجوي في سورية، واذا كان التحالف جاداً في حربه على الارهاب فعليه دعم الفصائل المعتدلة بالمال والسلاح ورفع الحظر عن تزويد الثوار بالأسلحة النوعية وبذلك يتمكن الشعب السوري باذن الله من تخليص سورية من النظام الاسدي ومن داعش”.
وعن رأيه بمستقبل الأوضاع في سوريا، لفت “إلى ان مستقبل الأوضاع في سورية غامض لحد الآن والمعركة طويله مالم يقتنع التحالف بأن بقاء الاسد هو اصل المشكلة ويتجاوب مع مطالب الشعب بتطبيق حظر جوي في سماء سورية لتتوقف البراميل المتفجرة عن حصد المدنيين، ويوحد صندوق دعم الثورة ويكون الدعم عن طريق اركان الجيش الحر، وبذلك يتوحد عمل الفصائل في خطط مشتركة وتكون بذلك اقدر على الحسم”.
مراقب عام الإخوان، وردا على سؤال حول تلقي المعارضة وعودا بضرب مواقع النظام، قال، “ابداً لم تتلق المعارضة أي وعد بضرب مواقع النظام ولا مواقع من يتعاون معه من الميلشيات الارهابية كحزب الله اللبناني وابي الفضل العباس العراقي والحرس الثوري الايراني، وكلها في الاجرام بحق الشعب السوري سواء”.
وعن إنعكاس الخلاف التركي- المصري الخليجي على المعارضة في سوريا، أكد “انه وكما قلت سابقا نتمنى أن تتفق الدول الصديقة عل خطة مشتركة وصندوق دعم موحد لتوحيد قوى المعارضة السورية”.
وفي موضوع تقييمه لما يجري في كوباني، رأى “ان مايجري في كوباني هو أحد مظاهر خطة تدمير البنية التحتية في سورية، واستهداف تركية التي وقفت منذ البداية مع الشعب السوري وثورته ومحاولة لجرها الى مستنقع الصراع، اننا نأسف لقتل وتهجير المدنيين ونستغرب التركيز على ما يجري في كوباني فقط مقارنة بمدن أخرى تعرضت وتتعرض لقتل يومي وتشريد من قبل النظام والمليشيات الطائفية المساندة له ومن داعش لا يقل عما يجري في كوباني ولم تنل من التحالف نفس الاهتمام” .
وفي رأيه بموضوع إمكانية ممارسة تركيا لسياسة الإبتزاز في موضوع كوباني، نفى الشقفة هذا الأمر، موضحا أن “تركية تمارس سياسة الحذر والعقلانية فهي تستقبل اللاجئين جميعاً وترفض التدخل المباشر في النزاع، والشروط التي وضعتها تركيا للمشاركة مع التحالف والتي تتضمن أن يكون التحالف موجهاً للنظام كما هو موجه لداعش وإقامة مناطق آمنة وحظر للطيران هي مطالب يتبناها الشعب السوري، وقد أيدها الائتلاف”.
الشيخ الشقفة، إعتبر وتعليقا على ما حدث في بلدة عرسال اللبنانية، وقضية خطف الجنود “اننا ضد نقل المعركة خارج الاراضي السورية، ولكن ماجرى في عرسال كان نتيجة تدخل حزب الله اللبناني في سورية ومشاركته في قتل الشعب السوري، وكنا نتمنى على الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني أن يردع حزب الله، فسكوتهما عن تصرفاته وجرائمه مرفوض ومدان، ونطالب بإطلاق سراح جميع الأبرياء بمن فيهم السجناء السوريين في لبنان والجنود اللبنانيين المختطفين من قبل بعض التشكيلات السورية المسلحة”.

