سجل صباحا انتشار قوة اسرائيلية تقدر بحوالي 20 عسكرياً مجهزين بأسلحة فردية واجهزة اتصال لاسلكية، خلف ساتر ترابي كانت قد استحدثته قوات الاحتلال قبل حوالي شهر تقريباً، بمحاذاة السياج الحدودي عند الخط التقني في العباسية شرقي بلدة الغجر، وبعد عملية استطلاع للمنطقة المحررة، تقدمت قوة أخرى مدعومة بثلاث سيارات عسكرية نوع هامر، من موقع تلة الضهرة داخل الجزء المحتل من العباسية تواكبها جرافة عملاقة باتجاه الشمال، وصولاً حتى السياج الحدودي المحاذي لمعسكر الكتيبة الأسبانية المنتشرة في هذا القطاع، وباشرت بحفر الخنادق وإقامة سواتر ترابية واستحكامات عسكرية جديد لتموضع الدبابات بمحاذاة هذا السياج وسط إجراءات أمنية مشددة بهدف تأمين الحماية لهذه الجرافة·
وتزامن ذلك مع حركة دوريات مكثفة لقوات الاحتلال على طول الطريق العسكري المشرف على الضفة الشرقية لمجرى نهر الوزاني وداخل الشطر الشمالي اللبناني المحتل من بلدة الغجر، وذلك في ظل تحليق مكثف للطيران المروحي الإسرائيلي، بينها طائرة استطلاع دون طيار نوع <أم·كا·> فوق مرتفعات الجولان ومزارع شبعا المحتلة، وصولاً حتى تخوم قرى العرقوب المحررة ·
وفي الجانب اللبناني كثفت قوات <اليونيفل> والجيش اللبناني منذ ساعات الصباح، من دورياتهما الراجلة والمؤللة على طول الخط الحدودي، انطلاقاً من محور مستعمرة المطلة غرباً وحتى بركة النقار شرقاً مروراً بالوزاني العباسية بسطرة ومرتفعات سدانة، كما حلقت مروحية تابعة لـ <اليونيفل> فوق الخط الأزرق، انطلاقاً من الناقورة وحتى مرتفعات جبل الشيخ ·

