عقدت حكومة التوافق الوطني الفلسطيني أمس جلسة في غزة هي الاولى من نوعها منذ تأليفها في حزيران الماضي، منهية أكثر من سبع سنوات من احتكار حركة المقاومة الاسلامية “حماس” للقطاع، وذلك قبل ثلاثة ايام من مؤتمر المانحين الدوليين لاعادة اعمار القطاع المدمر والذي ينعقد في القاهرة الاحد في رعاية مصر ونروج.
وبارساء موطئ قدم لها في غزة، تبعث السلطة الفلسطينية الساعية الى الحصول على نحو أربعة مليارات دولار لاعادة اعمار قطاع غزة، برسالة طمأنة الى المجتمع الدولي، مفادها أن المساعدات لن تصل الى “حماس” التي يعتبرها الغرب منظمة ارهابية.

