اعتبر أمين الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" العميد مصطفى حمدان بعد لقائه العلامة الشيخ عفيف النابلسي، أن "زيارة مساعد وزيرة الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان إلى لبنان خطيرة وخطيرة جداً لأنه يسعى لإقامة معسكرات على حدود لبنان الشمالية وفي البقاع من أجل التخريب في الداخل السوري، هذا هو الهدف الأساسي لزيارة فيلتمان إلى لبنان". ودعا كل القوى الوطنية والحكومة اللبنانية للتنبه وأن تخبر فيلتمان أن هذه العملية خطيرة وامتداداتها على الساحة اللبنانية خطيرة جدا".
أضاف حمدان ان "أهلنا السوريون في لبنان ليسوا لاجئين بل مقيمون بين أهلهم لذلك لا مبرر بتاتاً لا عبر الامم المتحدة ولا عبر الاوامر التي يتلقاها الآن المسؤولون اللبنانيون إقامة معسكرات للمخربين من أجل التخريب في الداخل السوري. إذاً هذا هو الهدف الاساسي لزيارة فيلتمان مع توضيح مهم جداً أن الاميركييين والاسرائيليين هم وجهان لعملة واحدة لا يمكن القول بفصل الاميركي عن الاسرائيلي في ساحة الشرق الاوسط. الاثنان لديهم نفس المصالح التي تحمي إسرائيل. إذا الولايات المتحدة وإسرائيل هما وجهان لعملة واحدة , لذلك يجب على كل المسؤولين الذين يقابلون فيلتمان بأن يعرفوا أنهم ينفذون أوامر إسرائيلية وخصوصاً فيما يتعلق بالتخريب داخل سوريا".
وشدد حمدان على أنّ "هناك الكثير من التعقيدات على الساحة التركية التي تمنع رئيس الحكومة التركية الرجب طيب اردوغان ووزير الخارجية داوود أوغلو وغيرهم من تنفيذ الإملاءات الأميركية بإقامة معسكرات على الحدود التركية-السورية، الجيش التركي له موقف واضح فيما يتعلق بعمليّة التدخل في الشأن السوري، كل هذه الأمور جعلت من الجبهة التركية حالة خامدة". واوضح انه "عندما فشل فيلتمان بإعطاء الإملاءات إلى أردوغان أو فشل أردوغان في تنفيذ التعليمات لفيلتمان لجأوا إلى الساحة اللبنانية وهنا تكمن الخطورة والخطورة الكبيرة جداً على صعيد تهديد مصلحة الأمن الوطني".

