ركزت صحيفة الديلي تلغراف على الأسلوب الذي أعلنت به لجنة الانتخابات نتائج المرحلة الأولى من التصويت.
وتحت عنوان "الانتخابات المصرية كادت تتحول إلى مهزلة كاملة"، قالت الصحيفة إن إعلان الجولة لأولى من نتائج الانتخابات في مصر كادت تتحول إلى كوميديا هزلية مع إعلان القاضي المسؤول عنها بأنه "مرهق جدا فلن يتمكن من إعلان النتائج".
وقال كاتب التقرير ريتشارد سبنسر إن القاضي عبد المعز إبراهيم رئيس اللجنة ـ الذي أعلن النتائج بعد يومين من التأخير ـ قال إن نسبة الإقبال كانت 62%، غير أن هذه أقل بكثير من نسبة 70% التي قدرتها السلطات من قبل وبررت بها هذا تأجيل الإعلان، وإن وصفها القاضي بأنها "الأفضل منذ أيام الفراعنة".
واستطرد الكاتب فقال إن القاضي قال إن الظروف التي تم فيها فرز الأصوات كانت صعبة حيث أنها تمت في "غرف لا يغمرها الضوء الكافي وكان من الصعب على أي أحد القيام بعمله كما يجب".
ورأى الكاتب أنه "كان من المتوقع حدوث بعض المشاكل في إجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد سنوات من التزوير في الانتخابات في ظل نظام الديكتاتور المخلوع حسني مبارك إلا أن تبريرات رئيس اللجنة ستثير مخاوف البعض حول مدى سلامة هذه الانتخابات".

