مسعى غربي للانتقال الى مرشح الوفاق ولائحة بثلاثة اسمـاء

انتخاب رئيس الجمهورية

وازاء تأزم الاوضاع وانكفاء الحلول تحدث مصدر دبلوماسي عن مسعى خارجي يبذل راهنا من اجل فصل لبنان عن ملفات المنطقة المعقدة ولا سيما ملف ايران النووي، المؤثر مباشرة على الاستحقاقات اللبنانية حسبما اعتبر المصدر، مشيرا الى ان توقيع الاتفاق بين ايران والدول الخمس اذا ما تم في 20 الجاري من شأنه ان ينعكس ايجابية واسعة على الوضع اللبناني عموما بدءا من انتخاب رئيس جمهورية، واوضح ان بعض الاشارات الصادرة اخيرا يمكن وصفها بالايجابية لجهة تقدم المفاوضات من بينها الحديث عن استعداد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي للتنحي لمصلحة آخر، وهو امر من شأنه احداث خرق مهم في الوضع العراقي وعلى مستوى العلاقات بين دول المنطقة. اما في حال تأزم المفاوضات وتمديد مهلتها وفق ما تردد اليوم فالعكس صحيح، اذ تبين ان الدول الكبرى ترفض ان تخوض في بحث اي ملف تمتلك ايران اوراقا ضاغطة فيه كملفات لبنان وسوريا والعراق قبل بت الملف النووي. وتردد في هذا المجال، ان اجتماعا اميركيا – ايرانيا قد يعقد في احدى العواصم العربية في حال توقيع الاتفاق لوضع خريطة طريق التفاوض حول ملفات المنطقة.

وكشف المصدر ان في اطار المساعي المبذولة لتوفير مخارج للازمات اللبنانية واخراج لبنان من دائرة التجاذب الاقليمي والدولي، طرحت بعض الدول الغربية فكرة قديمة متجددة تقضي بانتخاب رئيس جمهورية لسنتين تكون بعدها توضحت صورة الاوضاع في المنطقة، الا انها اصطدمت برفض لبناني داخلي منطلق من رفض المس بالدستور وتحديدا الولاية الرئاسية. وتحدث عن طرح آخر بدأ تداوله راهنا يقضي بالانتقال من مرحلة المرشحين القادة الى مرشحي التسوية وتركيز الجهود الدبلوماسية في اتجاه الرابية، لاقناع رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون بافساح المجال امام المرشحين التوافقيين وتردد في هذا المجال ان اصحاب الطرح يملكون لائحة من ثلاثة اسماء يرفضون كشف النقاب عنها الى حين توافر حظوظ التوافق على احدها. واوضح المصدر ان تمترس كل فريق سياسي خلف مواقفه ومرشحيه وعدم استعداد اي منهم لتقديم تنازلات لمصلحة الوطن مرده الى شبه قناعة تكونت لدى هؤلاء، بان مشاريعهم السياسية الاقليمية ستفوز وان ما قد يدفعون ثمنه اليوم سيحصلون عليه مجانا غدا، غير ان هذه الرهانات ساقطة حكما لان الاوضاع الاقليمية لن تكون واضحة العالم والنتائج في المدى المنظور.

السابق
إفطار تعارفي في شمسطار على شرف طالبات «الإنكليزية للنساء»
التالي
حزب الله يربح دعوى على الإعلامية..؟