شباب القوات اللبنانية:خلافنا مع حزب اللـه عقـائدي

لا يرغب شبان «القوات اللبنانية» في طرح فكرة هواجس المسيحيين في الشرق، ولا الترويج لها، ولا الرد عليها. يعتبرون أنفسهم أهل الأرض. تخلوا عن مقولة أن لبنان صنع من أجل الموارنة، لكي يقبلوا بالعيش في وطن واحد مع بقية الطوائف، ولكن بالتساوي في التمثيل بين المسيحيين والمسلمين.
يقولون إن خلافهم شبه الوحيد حاليا مع الأحزاب والطوائف اللبنانية هو مع «حزب الله»، وإن ذلك الخلاف لا يتعلق بالسلاح فقط، بل هو «خلاف عقائدي كبير، لأن للحزب مرجعية خارجية دينية وعسكرية ومالية»، وهم لا يريدون مرجعيات خارج لبنان، بعد تحريره من «الاحتلالين»، الإسرائيلي والسوري.

ولكن الدخول في تفاصيل آرائهم يبين وجود خلط في فهم فكرة الانتماء، وفي أسس بناء التحالفات السياسية، مثلهم في ذلك مثل غالبية اللبنانيين. فهم يرون في تحالفهم مع زعامة «تيار المستقبل»، القوة الاقتصادية الكبرى، تحالفا بين متساويين، بينما تحالف غريمهم المسيحي الرئيسي، أي «التيار الوطني الحر» مع «حزب الله»، «القوة العسكرية الكبرى»، هو تحالف المهزوم.
هم مسيحيون وغير طائفيين في آن، ومع الدولة المدنية والتمثيل الطائفي في مجلس النواب في آن، ومع العدالة الاجتماعية والاقتصاد الحر في آن. كما أنهم مع بقاء الفلسطينيين والإسرائيليين في فلسطين معا، ولا علاقة لهم بالعروبة كقومية، لكنهم يؤيدون الثورات العربية.
في ما يلي حوار مع بعض الشباب المنتمين للقوات اللبنانية، حول الهوية، والدولة، و«الآخر»، و.. فلسطين.
  

السابق
القذافي وراعي الغنم
التالي
مسؤول أميركي يذكّر بحاجة لبنان لتمويل المحكمة