نظّم مركز كامل يوسف جابر الثقافي والإجتماعي في النبطية، بالتعاون مع المركز الثقافي البريطاني في لبنان، ورابطة معلمي اللغة الإنكليزية في لبنان «ATEL»، حفل افتتاح فرع «ESOL»، الذي يعتبر المركز الأول في الجنوب لتعليم الإنكليزية كلغة ثانية.
حضر الحفل النائب ياسين جابر، مدير المركز المحامي جهاد جابر، مديرة المركز الثقافي البريطاني في لبنان بربارة هيوت، المستشار العام لرابطة أساتذة اللغة الإنكليزية في لبنان رينيه كرم، وجمعيات وأندية ومدراء مدارس رسمية وخاصة وفاعليات.
هيوت
وأشارت هيوت في كلمتها، إلى أنه في نهاية هذه الدورات سيحصل الطلاب على شهادة من جامعة «Cambridge» عبر جمعية «ATEL»، وقالت: «نهدف من خلال هذه الدورات إلى إقامة علاقات بين لبنان وبريطانيا، بعيداً عن السياسة لأننا لسنا سياسيين، ونحن نؤمن ببناء علاقات ثقة بين الناس وبين كل الحضارات في العالم».
كما كانت كلمة المستشار العام لرابطة أساتذة اللغة الإنكليزية في لبنان رينيه كرم الذي أشار بدوره إلى أن عدد الطلاب الذين حصلوا على شهادة «ESOL» يتراوح بين 600 و700 طالب في لبنان.
جابر
من جهته، أشار النائب جابر في كلمته إلى أن المركز يقوم بتعليم اللغة الإنكليزية منذ حوالى 12 سنة، وقال: «في البداية احتضنّا البرامج التي أعّّّّّّّّّّّّّّّّدت من قبل إختصاصيين في الجامعة الأميركية لتعليم اللغة الإنكليزية، لكن الوقت يتطور والإنسان في حاجة إلى التحديث والتغيير، وأن يرى أين هو الأفضل، فأصبح هذا البرنامج في حاجة إلى التحديث، وأيضاً أصبحنا في حاجة إلى أن نتيح للطلاب إمكانية أن يحصلوا على شهادة معترف بها عالمياً، وهنا لا بد أن أشكر المسؤولة عن البرنامج الإنكليزي في مركز جابر السيدة مينيرفا غندور، التي كانت الواسطة للوصول إلى مؤسسة ATEL والتي هي عضو فيها ولقد حضرت شخصيا مؤتمرات ATEL وشاهدت الجمهور الكبير الذي ينتمي إلى هذه المؤسسة. طبعاً ATEL تبذل جهوداً كبيرة منذ سنوات طويلة في تعليم الإنكليزية وتطويرها، وامتدت الشراكة أيضاً إلى المركز الثقافي البريطاني، وتوصلنا إلى أن تعتمد برنامجاً جديداً في مركز كامل يوسف جابر الثقافي ليتمكن الطلاب في نهايته من الخضوع لامتحان يمكنهم من الحصول على شهادة «Cambridge – ESOL» التي تفتح المجال والآفاق الأوسع لهم. وهذه خطوة أولى ونحن نتطلع إلى إمكانية تعزيز عملنا في هذا المجال أكثر وأكثر، بالتعاون مع شركاء جديين كالمركز الثقافي البريطاني وجمعية «ATEL» في المستقبل».
وسيلة انفتاح
وأضاف: «منذ 12 سنة، عندما قررنا العمل في هذا المركز تساءلنا ماذا علينا أن نعلم وكانت اللغة الإنكليزية هي خيار واستخدام الكمبيوتر هو خيار آخر، والكثيرون من الأشخاص حينها كانوا يتساءلون: من يريد أن يتعلم اللغة الإنكليزية في منطقة كالنبطية؟ وخلال التسعينيات حيث كان الاحتلال «الإسرائيلي» ما يزال جاثماً فوق أرضنا، والأجواء الأمنية غير مريحة أبداً، فوجئنا أن الطلب كان غير معقول، وأتذكر أنه خلال العام 1999، وفي ظرف 48 ساعة تسجل في مركز جابر 1500 طالب وطالبة لأجل دراسة اللغة الإنكليزية والتعلم على الكمبيوتر. ومنذ ذلك التاريخ والإقبال يتصاعد، والسبب بأن اللغة الإنكليزية أصبحت لغة عالمية والإنترنت اليوم قائمة على اللغة الإنكليزية».
في الختام، كانت جولة للنائب جابر في المكتبة الإلكترونية وفي قاعات تدريس اللغة الإنكليزية والكمبيوتر في المركز.

