زياد القادري: وحماية الدولة في لبنان لتفادي وقوع ما تبقى منها في الشراك الايراني

 النائب زياد القادري : المعارضة ليست مشتتة وأهدافها واضحة ونبيلة ومعلنة، مشيراً الى ان العناوين الاساسية لقوى 14 آذار هي متابعة موضوع المحكمة والتزام لبنان بها وملاحقة المتهمين، وحماية الدولة في لبنان لتفادي وقوع ما تبقى منها في الشراك الايراني. واذ اكد رفض قوى 14 آذار التدخل شؤون سوريا، لفت الى ان هذه القوى لا يستطيع البقاء صامتة عما يحصل، مشددا على ان التغيير في سوريا حاصل وسلوك النظام تجاه شعبه ادى لطريق مسدود امام هذا النظام. ورأى القادري ان حكومة ميقاتي قامت بانتشار سياسي لسوريا في لبنان، معتبرا ان "استدعاء شخصيات لبنانية ورؤساء حكومات سابقين الى سوريا امر مخز ويدل على ان النظام السوري بلحظة معينة يشعر انه مأزوم ويحاول التحرك خارج حدوده بكل الاوراق التي ما زالت بين يديه للبقاء". وشدد القادري على ان "لا خوف على المسيحيين وتموضع لبنان في الربيع العربي اكثر واكثر حالة تعبر عن جوهر الدور المسيحي في الشرق". وفي موضوع المحكمة الدولية قال القادري: نحن لم نر اي شيء في هذا الموضوع بل كل ما يجري حتى الآن هو كلام في الهواء ونوع من توزيع للأدوار، مشيراً الى ان مسألة التمويل ستجري عاجلاَ أم آجلاً وهذا دين مستحق على لبنان فـ"ما حدا يربحنا جميلة" لافتا الى ان دور لبنان هو دور محدود لان المحكمة الدولية انشأت تحت البند السابع، مشيراً الى ان الأهم من ذلك هو مبدأ العدالة وحتى الآن لم يصدر اي كلام عن رئيس الحكومة في ما يتعلق بالتزامه الدفاع عن دماء الشهداء. 

السابق
نقولا نحاس: الحكومة تضع خطة اقتصادية شاملة بالتوازي مع الموازنة لتحفيز الاقتصاد وزيادة النمو
التالي
اوغاسابيان: الحكومة مستمرة بقرار من حزب الله نتيجة مصالح سوريا