غموض يلف العملية التي نفذت أمس داخل مزارع شبعا

ممر التهريب شبعا لسوريا

وصفت مصادر امنية العملية التي نفذت داخل مزارع شبعا بالهامة والنوعية، حيث ادت الى جرح 4 جنود اسرائيليين، والى تضرر آليات ومركبات كانت ضمن الموكب العسكري الاسرائيلي، حيث تكمن اهمية العملية ليس في الجهة التي نفّذتها، بل في وقوعها داخل مزارع شبعا. وقد تفاجأ الاسرائيليون بها وتكتموا عن خسائرهم ليعترفوا لاحقا بالجرحى، وسط القنابل الدخانية للتغطية على انسحاب القوة الاسرائيلية من ارض المعركة.

من جهته، طلب ابن بلدة شبعا النائب قاسم هاشم في اتصال مع “المركزية”، من وزارة الخارجية تقديم شكوى الى مجلس الامن على الاعتداء الاسرائيلي على الجنوب لان العملية نفذت داخل الاراضي المحتلة لا من الاراضي اللبنانية وان الرد الاسرائيلي كان اعتداء على لبنان.

واشارت مصادر خاصة معنية بالامن في الجنوب، الى ان اسرائيل سارعت الى الاتصال باليونيفل لمنع اي تصعيد اضافي على الحدود مع لبنان لانها المعتدي، مشيرة الى ان اسرائيل زجت بطيرانها المروحي الذي حلق ليلا فوق الحدود الدولية، كما اطلقت قنابل مضيئة فوق مزارع شبعا والبساتين الاسرائيلية القريبة من بلدتي كفركلا والعديسة.

وتوقفت المصادر عند خطورة تبني “داعش” العملية، لان ذلك يعني ربط الجولان بمزارع شبعا وصولا الى بلدة شبعا، ونقل معركة يبرود الى شبعا التي تحولت الى عرسال ثانية، نظرا الى عدد النازحين السوريين اليها خصوصا وان بلدة بيت جن السورية القريبة من شبعا سقطت في أيدي الجيش السوري الحر، حسبما يقول النازحون، وهي المتاخمة للحدود الدولية اللبنانية السورية ويفصلهما جبل الشيخ.

السابق
«المستقبل» عن البيان الوزاري: تقدمنا ولم نتنازل!
التالي
سحب سيارة شدرا إلى مركز للجيش