«المستقبل» عن البيان الوزاري: تقدمنا ولم نتنازل!

تيار المستقبل

رفض قيادي في “تيار المستقبل” كل ما يُحكى عن تنازل في البيان الوزاري لمصلحة “حزب الله”، وجزم بأن من تنازل هو “حزب الله”.

وقال القيادي إن هدفنا من اليوم الأول كان إنهاء صيغة الثلاثية التي جعلت ” المقاومة” كيانا موازيا للجيش والشعب، وهذا ما تحقق في الصيغة التي اعتمدها البيان الوزاري.

ولفت القيادي الى أن التطور الكبير أن العمل المقاوم لم يعد كيانا، بل أصبح من حقوق المواطنين اللبنانيين، أي من أحد مكوّنات الدولة دستوريا، وبالتالي لا يستطيع المواطن اللبناني إلا أن يعمل تحت سلطة الدولة ورعايتها.

وأشار الى أنه سابقا كان “حزب الله” يحتكر، في البيانات الوزارية ،المقاومة، وهذا الأمر سقط .

وأشار الى أنه ، للمرة الأولى، جرى تحديد الأراضي اللبنانية التي تحتلها إسرائيل، ولم تعد مسألة مزاجية تمتد بامتداد مصلحة من يسعى الى حماية سلاحه.

واعتبر أن هذا التحديد يمكن أن يعطي مصداقية لتحرك الدولة في المنتديات الدولية لتحرير الأرض، إذ سبق لإسرائيل عندما دعيت الى الانسحاب من مزارع شبعا، أن تحججت بأن “حزب الله” عند انسحاب إسرائيل من هذه المزارع سوف يدعي وجود أراض جديدة محتلة.

وقال إن البيان الوزراي لا يمكن أن يُنهي مشكلة لبنان مع “حزب الله”، ولكنه يمكنه أن يسقط عنه هذا الإحتكار لمهمة لا يمكن لأحد أن يُنكرها على أي شعب، طالما هي مكرسة في المعاهدات والمواثيق الدولية.

ورأى أن البيان الوزراي لا يمكن أن يُنهي مشكلة لبنان مع “حزب الله”، ولكنه يمكنه- نظريا- أن يسقط عنه هذا الإحتكار لمهمة لا يمكن لأحد أن يُنكرها على أي شعب.

وقال: موضوع سلاح “حزب الله” لا يحله بيان وزاري بل إقرار استراتيجية دفاعية، بعدما يقدم “حزب الله”، في تطبيق مقررات الحوار الوطني السابقة، وفق البيان الوزاري، الدليل على أنه يلتزم بتعهداته، بعدما قدم في رفض تطبيق إعلان بعبدا، أنه يتنصل من تعهداته.

وأقر بأن “تكبير الكلام”، هنا وهناك، هو الذي يتسبب بتصغير الإنجازات الكبرى، كإنجاز البيان الوزاري.

السابق
الحرب في سوريا دمرت ست مناطق تاريخية وقرابة الألف مسجد
التالي
غموض يلف العملية التي نفذت أمس داخل مزارع شبعا