لاحظ عضو كتلة "المستقبل" النائب سيرج طورسركيسيان أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يريد ان يميز نفسه عن سياسة سلفه البطريرك مار نصرالله بطرس صفير "صاحب الظل المميز".
وقال طورسركيسيان في حديث الى "المؤسسة اللبنانية للارسال" اليوم:" للراعي عناوين سياسية عريضة وهي الإنفتاح على الاخر والاندماج مع جيران لبنان. الراعي اراد من خلال مواقفه المتعلقة بالسلاح في لبنان والاوضاع في سوريا الخروج من سياسة الماضي والإنفصال عن السياسية البطريركية الماضية".
وأكد "أننا تعجبنا من موقف الراعي تجاه الاحداث في سوريا، خصوصاً عندما أبدى خشيته على مسيحيي سوريا في حال تغير النظام هناك"، مستغرباً "وضع الطائفة السنية في سوريا في خانة الاسلاميين المتشددين، وتصنيفهم على أنهم ضد المسيحيين".
ورأى طورسركيسيان انه اذا "أراد أي شخص أن يتخوف على وضع المسيحيين فعليه أن يتريث نوعاً ما"، داعياً الراعي الى "القول وبصراحة عما إذا كانت مواقفه تعبر عن وجهة نظر الفاتيكان لكي نعرف نحن كمسيحيين ما هو الدور الذي يلعبه هذا الصرح العظيم، وماذا يريد لنا كمسيحيين أن نفعل في هذه المنطقة التي تغلي في كل مكان".
وإذ لفت الى ان "الانقسام المسيحي في لبنان بين مؤيد للطائفة السنية ومؤيد للطائفة الشيعية خلق معادلة حساسة"، رأى ان هذا "الانقسام أفاد كل المنطقة خصوصاً المسيحيين في سوريا"، وقال:" وجود شخص إسمه ميشال كيلو معارض في سوريا هو أمر مهم وأفتخر به كونه يعبر عن التنوع داخل المعارضة السورية".
الى ذلك، اكد طورسركيسيان ان "النموذج الذي يسير عليه "حزب الله" أسوأ من النموذج الذي يتبعه النظام الايراني".
وختم بالقول: "قوى "14 آذار" تتمتع بمعنويات عالية جداً، وبالتالي نحن باقون ومستمرون في الدفاع عن الحرية والعدالة التي سنصل اليها حتماً".

