أعلن حزب “الكتائب” في بيان صادر عن مجلس الاعلام رفضه “التعامل مع موقع رئاسة الجمهورية كفريق، وإشهار السلاح السياسي بوجهه، سواء مباشرة أو من خلال تجنيد الأقلام والمواقف، ليس لسبب سوى لأن الرئاسة قررت استرجاع حقوق الدولة كاملة”.
وأضاف: “يرى حزب الكتائب، الذي يتمسك بتحفظاته ازاء المقاومة ودورها وسلوكها الداخلي، ان من يرفض وضع المقاومة بتصرف الدولة وفي كنفها يرفض مفهوم الدولة بأساسه، وهذه هرطقة وطنية لا يمكن لحزب الكتائب ان يسير او ان يساير بها”.
وأكد الحزب “وقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية، وتأييد مواقفه الوطنية والشجاعة التي تحافظ على سيادة لبنان واستقلاله لمواجهة كل المشاريع الخارجة عن الدولة”، معتبرا أن “التطاول على رئاسة الجمهورية هو تعد وتحد لجميع اللبنانيين وكرامتهم وشرفهم”.
وأعلن وضع “امكاناته ووزراءه بتصرف رئيس الجمهورية”، مؤكداً “عدم التنازل عن الثوابت الوطنية، واللحظة السياسية هي لحظة وجود لبنان أو زواله”. ودعا “كل الشركاء والشرفاء الى وقفة وطنية خالصة”.

