اختارت «الجماعة الاسلامية» في صيدا والجنوب مخيم عين الحلوة وتحديدا «مقر عصبة الانصار» لترد على «كل من تناول الحراك الاسلامي الذي نفذه اللقاء العلمائي والتيار الديني والسلفي في صيدا من نشاطات واعتصامات ضد النظام السوري»، حيث رفض المسؤول السياسي لـ«الجماعة» في الجنوب بسام حمود «تصوير القوى الاسلامية وكأنها تغير وجه صيدا المقاوم، لأنها هي المقاومة وهي الحريصة على السلم الأهلي والامن والاستقرار».
كما أكد «ان التيار الاسلامي في صيدا من أحرص الناس على أمن واستقرار المدينة والجوار من دون التفريط في حقه في التعبير عن رأيه بعيداً عن التهويل أو التحريض».
وشدد بعد زيارته مخيم عين الحلوة امس ولقائه قيادة «عصبة الأنصار الاسلامية» على ان «التحركات المؤيدة لخيارات الشعب السوري والرافضة لسفك الدماء وإذلال الناس وتعذيبهم وهدم مساجدهم والتي تمت في صيدا وخلت من أي اشكالات او إخلال بالأمن أكدت الحرص والمسؤولية العالية التي تتمتع بها القوى الاسلامية التي حركها واجبها الشرعي والانساني لنصرة المظلوم».
وحول الاجتماع مع قيادة «عصبة الانصار» في مخيم عين الحلوة اكد حمود ان «اللقاء يأتي انطلاقاً من حرصنا على أمن واستقرار مخيم عين الحلوة الذي نحرص دائماً على التواصل مع قواه الحية وجميع فصائله من دون استثناء بهدف السعي لتحصينه ووضع امكانياتنا وجهودنا في خدمة تذليل كل العقبات التي تنشأ بين الأشقاء».

