اشار عضو كتلة “القوات” النائب انطوان زهرا في مؤتمر صحفي من معراب ردا على الحملات التي تناولت رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الى ان “رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال ارسلان تطرق الى مقدمة الدستور بالامس، وانا أريد الرجوع اليها والتذكير أنه منذ سنيتن تم التأكيد أنه لا يمكن تعديل مقدمة الدستور لانها اساس الدستور اللبناني”، واعتبر انه “في لحظة اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري كان الاتهام سياسيا، لكن عندما صدور القرار الاتهامي فإن الاتهام لم يعد سياسيا، خاصة بعد صدور الاتهام بحق أفرقاء محددين وتخلف هؤلاء عن المثول امام القضاء”.
اضاف زهرا “لا يمكن ربط الاغتيالات السياسة بحق قوى “14 آذار” بالتفجيرات التي حصلت في الضاحية، لان تفجيرات الضاحية أتت نتيجة تدخل حزب الله في سوريا”.
ورأى ان “الحملة على سليمان تشكل اعتداء على صلاحياته، والحديث عن سماعه نصيحة او تنفيذه اجندة خارجية اهانة موصوفة لرئيس الجمهورية، وهذا اعتداء على كرامته ودوره، وفريق 8 اذار ينوح على صلاحيات الرئيس وعندما يعمل الرئيس على تطبيق هذه الصلاحيات المحدودة يحاولون منعه”، وسأل “من ربط استحقاق الحكومة بإستحقاق رئاسة الجمهورية؟!”، مؤكد ان “الدستور لم يربط بين رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة، وبالتالي الايحاء بأن تشكيل الحكومة يعطل الرئاسة بدعة لم اسمع بها من قبل”، واوضح ان “استحقاق الحكومة مهم يجب ان ينجز ونحن تأخرنا به، وحزب السلاح يأخر تشكيل الحكومة بعد انقلابه على الحكومة الجامعة في كانون الثاني 2011 وتشكيله حكومة غير جامعة، ويحاولون اليوم فرض رأيهم”.
واعتبر ان “الدعوة الى تعويم حكومة تصريف الاعمال احتيال على الدستور والقانون والحياة السياسية اللبنانية”. وشدد على ان “الحكومة الحيادية لا تشكل استفزازاً لأحد ويجب انتخاب الرئيس في الموعد المحدد”، واعتبر ان “الطائف هو سقفنا” و”ما حدا يجبرنا بغير مواضيع”، مشيرا الى ان “احترام الدستور يكون بعدم تحوير نصوصه”.

