أوضحت مصادر سياسية طرابلسية لـ”الأخبار” أن “قرار وضع القوى الأمنية في طرابلس بإمرة الجيش لم يكن ممكناً أن يتخذه رئيسا الجمهورية والحكومة ميشال سليمان ونجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جان قهوجي، لولا الشعور بأن الأمور تجاوزت الخط الأحمر ولولا الحصول على ضوء أخضر إقليمي ودولي، لوضع حد للانفلات الأمني في طرابلس، بعدما بات يهدد استمراره الوضع الأمني في لبنان كله”.
ومع أن الكثير من المراقبين في طرابلس أعطوا الجيش 48 ساعة لتطبيق القرار ووضعه حيز التنفيذ، فإن الجيش شرع سريعاً في التنفيذ لأنه، وفق المصادر، “يعرف أنه أمام اختبار جدّي، وأن فشله يعني فشل الدولة وانهيارها على كل الصعد”.

