رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض “أن الوضع الأمني والسياسي في لبنان بات شديد الخطورة وهو مرشح لمزيد من التداعي، ونحن بذلنا كل جهد داخلي وخارجي لفتح أبواب الحل، في حين أن الفريق الآخر يصر على سياسة إقفال الأبواب، وإن مسؤوليته عن الحال المتردية واضحة وجلية”.
اعتبر في كلمة له في بلدة شقرا “أن زيارة دولة الرئيس بري مع الوفد النيابي المرافق إلى طهران إنما تعكس نوايا طيبة وإصرار على فتح كل الأبواب والاستفادة من الأجواء الإيجابية السائدة لدى المسؤولين الإيرانيين لتعزيز سياسة الإنفراج الإقليمي والاستقرار في لبنان وتحريك المبادرات بهدف كسر الجمود الراهن وإيجاد حلول للمأزق القائم”، مشيرا إلى “أن الموقف الإيراني كان إيجابيا ومتفاعلا وهو سيجد طريقه إلى الترجمة العملية”.

