يعتقد الكثيرون أن الإصابة بالسكتة الدماغية تقتصر على كبار السن أو البالغين فحسب، إلا أن طبيب الأطفال الألماني هانز نينتفيش حذر من إمكانية أن يصاب الأطفال الصغار وكذلك الشباب بالسكتة الدماغية أيضاً.
وأوضح نينتفيش، وهو عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بمدينة كولونيا، أنه “ما يزيد من خطر إصابة الطفل بالسكتة الدماغية هو إصابته بأحد أمراض القلب والأوعية الدموية أو بعدوى بالكاد يتم التعافي منها، أو بالسرطان، أو باضطرابات تخثر الدم”.
وأشار إلى أنه “عادة ما يصاب الأطفال قبل مرحلة التعليم الأساسي بصفة خاصة بالسكتة الدماغية كإحدى العواقب الناتجة عن الإصابة بالعدوى، لا سيما عدوى جدري الماء. في حين تعد الإصابة بالسرطان أو الأمراض التي تصيب أجهزة الجسم، كجهاز المناعة مثلاً، من أكثر الأسباب الشائعة للإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشباب”.
ولفت نينتفيش إلى أن “أعراض الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الأطفال تشمل الإصابة بشلل أو ضعف أو وخز في أحد نصفي الجسم، أو إصابة الطفل بصداع شديد ربما يكون مصحوباً بقيء، أو عدم وضوح كلامه أو إصابته بصعوبات في البلع”.
وأضاف الطبيب إن “إصابة الطفل بالسكتة الدماغية يمكن أن تؤدي أيضاً إلى اضطرابات في الرؤية كالرؤية المزدوجة أو عدم وضوح الرؤية، وكذلك إلى عدم الثبات أثناء المشي”.
وشدد نينتفيش، تجنباً للعواقب الوخيمة الناتجة عن إصابة الأطفال أو الشباب بالسكتة الدماغية، على أهمية اكتشافها وعلاجها مبكراً.

