لفت النائب هادي حبيش الى أن “فريق 8 آذار هدفه الإبقاء على الحكومة الحالية لأنه مسيطر عليها، لذا يضع العقبات أمام تشكيل حكومة جديدة متفق عليها من الجميع”، كشف أن “قوى 14 آذار ستضغط باتجاه تشكيل حكومة تعتني بشؤون الشعب ومطالبه وأمنه، ولا سيما بعد الصرخة التي أطلقتها الهيئات الاقتصادية وتدهور الوضع الأمني، وبالتالي لا يمكن انتظار حزب الله وفريق 8 آذار لمعرفة الى أين سيأخذاننا”، محذرا من “خطورة التعطيل والفراغ وخصوصا “أننا أمام استحقاقات مهمة كالانتخابات الرئاسية”.
وأشار الى ان “صلاحية تشكيل الحكومة لا تعود الا لرئيس الجمهورية والرئيس المكلف وليس الى الكتل السياسية والنيابية، اذ إن دور النواب يقتصر فقط على إعطاء الثقة أو عدمها”.
وردا على سؤال، نفى حبيش “احتمال اعتذار الرئيس تمام سلام عن عدم تأليف الحكومة بل على العكس فهو يسعى جاهدا لإنجازها، ونحن واللبنانيون الى جانبه، باعتبار ان الناس ملت من الوضع الراهن وتنتظر تشكيل حكومة جديدة”.
وعن نوع الضغط الذي سيمارس باتجاه تشكيل الحكومة، أعلن حبيش ان “قوى 14 آذار تمثل شريحة كبيرة من اللبنانيين، ومن هنا سوف تقوم بتحرك باتجاه الرئيس ميشال سليمان والرئيس تمام سلام لحثهما على ممارسة صلاحياتهما التي يصونها الدستور، ولا سيما أن ولاية رئيس الجمهورية ستنتهي خلال بضعة أشهر فضلا عن أن تكليف سلام مر عليه حوالى سبعة أشهر”.
وردا على سؤال، عزا حبيش كارثة العبارة الاندونيسية التي ذهب ضحيتها عدد من اللبنانيين من منطقة عكار ولا سيما من بلدة قبعيت الى “البطالة المستشرية في المنطقة ما دفع هؤلاء الى مغادرة لبنان والتوجه الى آخر الدنيا للبحث عن لقمة العيش باعتبار ان دولتهم عاجزة عن تأمين أبسط حقوقهم”.

