ارتفع ملف اللاجئين إلى رأس لائحة الأولويات، إلا أن حركة الدخول إلى لبنان بحسب وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور “ما زالت طبيعية، والحركة على الحدود أقل من المتوقع”، في حديث لصحيفة “النهار”.
وقال: “وضعنا حسابات سيناريو الحد الأسوأ، ويتمثل بإنشاء مركز استقبال مجهز عند الحدود، من حيث الرعاية الطبية والغذائية، كي لا نهين كرامة الناس، وسيضم عيادة متنقلة والمياه والغذاء، وبذلك ننظم عملية دخول اللاجئين إلى لبنان، كما نتفادى عنصر المفاجأة المتمثل بتدفق أعداد كبيرة لا نستطيع استقبالها أو نتعامل معها”، “وهذه الاجراءات قد نستخدمها وقد لا نستخدمها”.
وأكد أن “لا امكانية حالياً لانشاء مخيمات للاجئين، لأن لا اتفاق سياسيا على هذا التوجه”. اضاف: “ما زلت عند اقتناعي بأن الحل الوحيد هو اقامة مخيم أو اثنين في مناطق متوافق عليها تحت حماية الجيش اللبناني، من أجل تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والسياسية، بدلاً من أن يكون اللاجئون مشتتين في 2000 أو 2500 موقع في لبنان”.
وأكد أن “لا عدد دقيقاً للاجئين في لبنان وما تعلنه مفوضية اللاجئين لا يعكس حقيقة الأمر، وعند إعلان ارتفاع أعداد اللاجئين لا يعني ارتفاع عددهم في لبنان إنما ارتفاع عدد الذين سجلوا اسماءهم، وبحسب الاجراءات التي يطبقها الأمن العام فالأعداد تراجعت عما كانت في السابق”.
وعن المساعدات الدولية والهيبات، اجاب: “لم يصلنا أي شيء من الخارج، ما وصلنا هو مواعظ ونصائح ثمينة جداً، لا تقدر بثمن”.

