استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان ظهر اليوم في مقر المجلس الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي الوزير السابق الدكتور فايز شكر الذي قال: “تشرفنا بزيارة الشيخ قبلان لالتماس البركة والدعاء وفي مناسبة عيد الفطر اعاده الله على كل اللبنانيين والمسلمين وكل العالم بالخير والبركة والامن والاستقرار للبنان وللمنطقة وتحديدا في سوريا، هذه الدار دار كريمة وهي لكل اللبنانيين ومحج لكل الشرفاء في هذا الوطن، وكانت مناسبة لعرض اخر المستجدات السياسية محليا واقليميا ودوليا”.
اضاف: “في المسألة اللبنانية هناك ضجيج كبير ومحاولات بائسة ويائسة لن تبصر النور الا بما تقتضيه المصلحة الوطنية، وهذا عنوان رفعه الرئيس المكلف تمام سلام لانه يسعى ان يشكل حكومة مصلحة لبنانية وهي تشمل كل الافرقاء اللبنانيين والوازنين في هذا البلد .من هنا اتوجه الى الرئيس سلام هذا السياسي ابن البيت العريق وهو في العراقة اهم ممن سبق لانه هناك تاريخ يعرفه كل من في لبنان بصرف النظر عن المواقف السياسية، انا انصح الرئيس سلام لاني اعرفه على خلق كبير ان لا ينجر ولا ينجرف فيما يخطط له الفريق الذي اوصله الى رئاسة الحكومة تكليفا، فهناك محاولات يقودها سعد الحريري من اجل استبعاد قوة وازنة في هذا البلد لها فضل كبير على كل اللبنانيين وليس على فئة من اللبنانيين، ونحن نعيش في اجواء تموز هذا الفريق مع الشرفاء في لبنان دفع بالشر والبلاء الكبير الذي اعدت له اسرائيل بعدوانها الكبير المدعوم اوروبيا واميركيا، وبكل اسف من دول الخليج الذين يخططون ويستمرون في العداء للبنان لتخريب هذا البلد وضرب امنه واستقراره، فانا انصحك يا دولة الرئيس ان تأخذ المكون الرئيس والاساسي في المجلس النيابي ويتم تشكيل الحكومة على هذا الاساس وان يتضمن بيان الحكومة العنوان الرئيسي والاساسي الذي يحمي لبنان عنوان الثلاثي المقدس الجيش والشعب والمقاومة وبخلاف كل ما ذكرت لن تقوم قائمة اي حكومة مهما اشتدت العواصف الكبيرة من الخارج ومن خلف البحار، فهذا البلد محكوم بعنوان رئاسي واساسي لبنان قوته في مقاومته وليس في ضعفه كما يحاول الاخرون التبرير”.
واكد شكر ان “لا حياة لاي حكومة لا يوجد فيها فريق 8 اذار وتحديدا حزب الله ،واي حكومة لا يكون مكونها الاساسي والرئيسي هذا الفريق لن تبصر النور”.
وقال: “ان لا وليد جنبلاط ولا غيره لديه القدرة على تحمل ما اقترفت يداه في 7 ايار في 2008، من يريد ان يشرب كأس مر وعلقم عليه ان يتحمل نتائج هذا الكأس، نحن ننصح لاننا ام الصبي ونحن حريصون على وحدة وعزة لبنان”.
وقال: “نسمع باستمرار مهاترات وادعاءات لا اساس لها”، مشيرا الى ان “للكعبة رب يحميها، وانا حريص على الكعبة والمقدسات الاسلامية”.
الدرس اليومي
من جهة ثانية ،اكد قبلان في الدرس اليومي في مقر المجلس ان “المخطوفين اللبنانين في اعزاز هم تحت الرعاية التركية التي توفر الدعم للخاطفين وعلينا كلبنانيين ان نصبر ونتعاطى مع الامور بعقلانية وتدبير وبتحرك ثابت على الارض و على اللبنانين نصرة المخطوفين والتضامن مع ذويهم وعدم ظلمهم وتقدير مواقفهم ،وعلينا ان نكون مع الحق ليكون الحق بجانبنا ومعنا وفي رحابنا لذلك نطالب كل اللبنانيين ان يكونوا مع المخطوفين اللبنانيين لانهم مظلومون وهم لبنانيون بالدرجة الاولى وعلى الدولة اللبنانية ان تتحرك بجد وتطالب حكومة تركيا باطلاق سراح المخطوفين في اعزاز فتحرك كل اجهزتها ووزارتها على كل المستويات لاطلاق المخطوفين المظلومين في اعزاز، كما نطالب باطلاق المطرانيين المخطوفين في حلب لانهم مظلومون ولا يجوز ابقاءهم اسرى دون معرفة مصيرهم”.
وتحدث قبلان عن اهمية “الصلاة في حياة الانسان اذ تميز بين المؤمن والكافر فكل انسان ملزم باداء الصلاة ولا يجوز تركها او اغفالها، وعلى المؤمنين الاعتناء بصلاتهم وادائها بدقة وخشوع ومراعاة احكام الصلاة من طهارة ونحوها مما يحتم ان يتعلم المسلمون شروط الصلاة بدءا من النية حتى التشهد والتسليم فتكون نية الصلاة وكل عمل عبادي هو التقرب الى الله تعالى فلا صلاة دون نية وطهور وعلى المؤمنين اتقان صلاتهم وتأديتها بخشوع واخلاص”.
واكد “ان الدخول في الصلاة هو دخول في حرم الله تعالى ورحابه مما يستدعي ان تخضع كل نفس الانسان وجوارحه لقدرة الله تعالى ولا سيما ان في الصلاة تجديد للصلة بين العبد وربه فهي عمل عبادي واجب وركن من اركان الدين الاسلامي وتركها من المحرمات في الشريعة الاسلامية”.

