إستقبل الأمين العام ل “التنظيم الشعبي الناصري” الدكتور أسامة سعد مدير عام دار الإفتاء الإسلامية في لبنان الشيخ هشام خليفة، ومدير العلاقات العامة في دار الإفتاء الإسلامية في لبنان شادي المصري، بحضور عبد الرحمن الأنصاري، والمختار أبو طارق السن، وعضو اللجنة المركزية في التنظيم هيثم الأتب.
وقال سعد إثر اللقاء: “لقد قدم لنا صاحبا الفضيلة شرحا مفصلا عن التطورات الأخيرة المتعلقة بدار إفتاء صيدا، ورئاسة دائرة الأوقاف. ونحن في التنظيم الشعبي الناصري، بصفتنا تنظيما سياسيا، لدينا موقف ثابت يقضي بتجنب الدخول في قضايا تتعلق بالمؤسسات الدينية عموما. وفي هذه المناسبة نطالب المرجعيات الحكومية، وتحديدا رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، ورئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، ونائبي صيدا، برفع أيديهم عن هذه المؤسسة الدينية التي نقدرها ونحترمها. ونأمل أن يكون هناك حلول، لأننا نعتبر أن دار الإفتاء يجب أن تلعب دورا على المستوى الوطني لمعالجة قضايا التطرف في مجتمعنا. كما نأمل أن تتم معالجة الأزمات المتوالية في دار إفتاء صيدا لكونها تنعكس سلبا على دار الإفتاء في الجمهورية اللبنانية”.

