تتعدد مظاهر إحياء ذكرى العاشر من محرم (عاشوراء) في العالم الإسلامي، حيث ترتدي المناسبة طابعاً يمزج بين الشعائر الدينية والتقاليد الشعبية التي تختلف من بلد إلى آخر تبعاً لخصوصيته الثقافية.
وتتنوع هذه المشهديّة بين المسيرات والمواكب العزائية الحاشدة والزيارات الدينية في ساحات ومراقد كبرى، وبين الاكتفاء بإقامة المجالس الفكرية والخطب المنبرية، أو الاقتصار على مواقف وبيانات رسمية تستحضر الأبعاد التاريخية والدينية للذكرى.
وفي ما يلي جولة على أبرز معالم وملامح هذا الإحياء في عدد من الدول:
لبنان




إيران



العراق




تركيا

الكويت


ويحيي المسلمون الشيعة ذكرى عاشوراء سنوياً، مدى عشرة أيام، تبدأ في الأول من شهر محرّم هجري وتبلغ ذروتها في اليوم العاشر منه، استذكارا لواقعة كربلاء في عام 61 للهجرة (680 ميلادية)، وقتل فيها الإمام الحسين (ثالث الأئمة المعصومين لدى الشيعة) وحفيد النبي محمد.

