نفت مصادر إيرانية، اليوم، صحة تصريحات نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بشأن موافقة طهران على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران، مؤكدة أن هذا الملف لم يُطرح خلال محادثات سويسرا الأخيرة، حسب روسيا اليوم.
ونقلت وكالة “فارس” عن مصدر مطلع قوله إن ادعاء فانس غير صحيح، مشيراً إلى أن المفاوضات التي استمرت 18 ساعة لم تتناول وجود مفتشي الوكالة في إيران، كما لم تُسفر عن أي اتفاقات جديدة مرتبطة بالملف النووي.
وكان فانس قد أعلن في وقت سابق أن الإيرانيين وافقوا على عودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية مسار يهدف إلى ضمان عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى برنامج عسكري.
في المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون أن أي مفاوضات نووية مستقبلية ستبقى مرتبطة بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة لإنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ولا سيما البند الثالث عشر منها.
وشددت طهران على أن تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم ينقطع خلال العام الماضي، موضحة أن مفتشي الوكالة أجروا زيارات عدة إلى محطة بوشهر النووية بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بما في ذلك الإشراف على عمليات تزويدها بالوقود الروسي.
ويأتي هذا النفي الإيراني في ظل تباين واضح بين واشنطن وطهران حول نتائج محادثات سويسرا، حيث تحاول الولايات المتحدة الإيحاء بتحقيق تقدم في ملف التفتيش والضمانات النووية، فيما تصر إيران على أنها لم تقدم أي التزامات جديدة في هذا الشأن.

