رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، أكدت إسرائيل أنها ستُبقي قواتها في جنوب لبنان وتواصل عملياتها ضد ما تصفه بالتهديدات
وأكد مسؤول إسرائيلي، في تصريحات نقلتها القناة 13، أن وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ، مشيراً إلى أنه “إذا لم يهاجمنا حزب الله، فإنه ليس وقت حرب من جهتنا”.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى في جنوب لبنان، مع احتفاظها بحرية التحرك لمواجهة أي تهديدات.
من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن القوات الإسرائيلية هاجمت خلال الليلة الماضية واليوم أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله، وقتلت عشرات المسلحين، وفق تعبيره.
وأضاف أن المنطقة الأمنية التي تقيمها إسرائيل في جنوب لبنان تمتد إلى عمق 10 كيلومترات، وأن الجيش سيواصل تعزيز قواته فيها، مؤكداً أن قواته تتمتع بحرية الحركة على كامل المنطقة العازلة، وأن أماكن انتشار الجيش تمتد إلى عمق 12 كيلومتراً داخل الأراضي اللبنانية.
واتهم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار وقيادة حرب ضد القوات الإسرائيلية، مشدداً على أن تعليمات رئيس الأركان لم تتغير، ولا توجد أي قيود على إزالة ما وصفها بالتهديدات، مضيفاً أن الجيش سيواصل العمل حتى تدمير البنية التحتية لحزب الله في النبطية ومناطق أخرى، وأن أي ما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار يعود إلى المستوى السياسي.
كما أفادت القناة 15 العبرية بأن إسرائيل سترد مجدداً إذا تصدى حزب الله لقواتها أثناء تقدمها نحو جنوب لبنان.
في المقابل، نقلت رويترز عن مصدرين في حزب الله تأكيدهما أن الحزب التزم بوقف إطلاق النار فور تلقيه نبأ دخوله حيّز التنفيذ.
وقال مصدر قيادي في حزب الله لـ”التلفزيون العربي” إن الحزب لم يُبلّغ حتى الآن بموعد تثبيت وقف إطلاق النار.
بدوره، أكد النائب عن حزب الله إبراهيم الموسوي، في تصريح لـ”التلفزيون العربي”، أن الحزب سيلتزم بوقف إطلاق النار إذا التزمت به إسرائيل، مع احتفاظه بحق الرد.

