الراعي من بكركي: أخطر ما يهدد لبنان ليس الأزمات بل فقدان الرجاء

الراعي

أكد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أن لبنان، رغم الأزمات والحروب والضغوط المتواصلة التي يواجهها، ما زال يحمل رسالة كبيرة، مشدداً على أن أخطر ما يهدد الأوطان ليس كثرة المصاعب بل فقدان الرجاء.

كلام الراعي جاء خلال ترؤسه قداس اختتام أعمال سينودس الأساقفة الموارنة في بكركي، بحضور السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا وأساقفة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار، حيث شدد على أن الكنيسة مدعوة إلى البقاء إلى جانب شعبها ومشاركته آلامه وتطلعاته والدفاع عن كرامته وحقوقه.

وأشار الراعي إلى أن لبنان يعيش ضغوطاً كبيرة ومتواصلة في ظل الحروب والاعتداءات والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ما يدفع كثيرين إلى التساؤل عن مستقبل البلاد، إلا أنه أكد أن المسيحيين مدعوون للتمسك بالرجاء والثقة بالله رغم كل الصعوبات.

وقال إن الكنيسة ستبقى “صوت الضمير والحق والرجاء”، داعياً إلى مواصلة الصلاة والعمل لإنجاح كل الجهود الرامية إلى حماية لبنان وتعزيز استقراره وإبعاده عن الأخطار، ومؤكداً أن الرجاء المتجذر في المسيح يبقي إمكانية النهوض قائمة مهما اشتدت الأزمات.

السابق
نواف سلام يوجه نداءً حاسماً لحزب الله: غلّبوا مصلحة لبنان ونفّذوا التزاماتكم بالبيان الوزاري لإنقاذ البلاد