ترامب يوقف هجومًا إسرائيليًا واسعًا على طهران… ولبنان يبقى ساحة المواجهة

كشفت شبكة “سي إن إن”، نقلًا عن مصدر إسرائيلي ومسؤول أميركي مطّلع، أن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم واسع على طهران، قبل أن يتدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصيًا ويطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التريث وعدم تنفيذ مزيد من الضربات الانتقامية.

وبحسب التقرير، أثمر التدخل الأميركي سريعًا، إذ أعلن نتنياهو لاحقًا تعليق الهجمات الإسرائيلية على إيران بصورة مؤقتة.

وأشارت الشبكة إلى أن الاتصال كان الثاني بين ترامب ونتنياهو خلال ساعات قليلة، بعدما كان الرئيس الأميركي قد طلب في مكالمة سابقة من رئيس الحكومة الإسرائيلية التراجع عن تنفيذ هجمات على إيران ردًا على الصواريخ التي أطلقتها طهران باتجاه إسرائيل.

وأفاد المصدر الإسرائيلي بأن نتنياهو أبدى اعتراضًا خلال المكالمة الأولى التي جرت مساء الأحد بتوقيت الولايات المتحدة، متمسكًا بضرورة الرد على الهجمات الإيرانية، فيما شدد ترامب على ضرورة حصر الرد وتجنب الانزلاق نحو تصعيد أوسع.

ورغم ذلك، نفذت إسرائيل لاحقًا ضربات داخل إيران استهدفت مواقع عدة، من بينها منشأة بتروكيماوية مهمة.

وأكد التقرير أن أجواء المحادثات الأخيرة لم تكن متوترة كما كانت خلال الاتصالات التي جرت بين الطرفين الأسبوع الماضي، والتي شهدت خلافات حادة.

وخلال المكالمتين، شدد ترامب على أن المفاوضات مع إيران بلغت مراحل متقدمة وأصبحت قريبة من التوصل إلى اتفاق، محذرًا من أن العودة إلى المواجهة العسكرية قد تعرقل المسار الدبلوماسي القائم.

وفي موازاة ذلك، أعلنت إيران تعليق عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، لكنها لوّحت باستئنافها في حال واصلت إسرائيل ضرباتها على لبنان.

كما نقلت “سي إن إن” عن مصدرين إسرائيليين أن تل أبيب ستستجيب لطلب إدارة ترامب بوقف الضربات على إيران، لكنها ستواصل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، في وقت وصف أحد المصدرين الوضع بأنه “هش للغاية” في ظل التهديدات الإيرانية باستئناف استهداف إسرائيل إذا استمرت الهجمات على لبنان.

السابق
الحبوب الأوكرانية المسروقة: تجارة حرب تعبر الموانئ وتختبر القانون الدولي