شهدت منطقة خلدة على الطريق الساحلية بين خلدة والناعمة، ظهر اليوم، استهدافاً إسرائيلياً أثار حالة استنفار في المنطقة، وسط تضارب في المعلومات الأولية حول طبيعة الهدف.
وأفادت معلومات متقاطعة بأن مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة على الجسر الواقع قبل منطقة “الفورنوم” على أوتوستراد خلدة – الناعمة، حيث أشارت معطيات أولية إلى استهداف دراجة نارية، قبل أن تؤكد معلومات لاحقة أن الغارة استهدفت سيارة كانت تمر على الطريق الساحلية.
ولم تُعلن حتى الآن حصيلة رسمية حول طبيعة الإصابات أو هوية المستهدفين ولكن المعطيات تشير إلى سقوط ضحيتين، فيما سارعت فرق الإسعاف والأجهزة الأمنية إلى مكان الغارة، وبدأت باتخاذ إجراءات ميدانية لتسهيل حركة المرور في المنطقة.
وعلى الفور، توجهت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى مكان الاستهداف، فيما مُنع تصوير الموقع بالتزامن مع استمرار الإجراءات الميدانية في محيطه.
ويُعد هذا الاستهداف تطوراً لافتاً، كونه وقع في منطقة جبل لبنان بعيداً نسبياً عن مسرح العمليات التقليدي في الجنوب، ما يرفع منسوب القلق من احتمال اتساع رقعة الضربات الإسرائيلية إلى مناطق إضافية خارج نطاق المواجهات المعتاد.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من سلسلة غارات إسرائيلية طالت مناطق عدة في الجنوب من صيدا والزهراني إلى النبطية وصور، بالتزامن مع إنذارات بإخلاء عدد من البلدات الجنوبية، وفي ظل استمرار التوتر العسكري رغم المساعي السياسية والدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الجبهة إلى مواجهة أوسع.

