أكد رئيس الحكومة نواف سلام أنه «لا شيء يمكن أن يبرر الاعتداءات المتواصلة» التي تتعرض لها منطقتا صور والنبطية، ولا ما يرافقها من تدمير وتهديدات تطال الأهالي والمدنيين، معتبراً أن ما يحدث يتجاوز حدود التصعيد العسكري إلى استهداف مباشر للحياة اليومية والسكان.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، رأى سلام أن الدعوات المتكررة لإخلاء البلدات الجنوبية وترك المنازل والأرزاق «ترقى إلى مستوى العقاب الجماعي الذي تدينه كل الأعراف والشرائع الدولية»، في إشارة إلى تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب.
وشدد رئيس الحكومة على أن هذا الواقع يعزز التمسك بضرورة وقف إطلاق النار فوراً، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يتيح عودة النازحين إلى قراهم بأمن وكرامة.
وأضاف سلام أن الحكومة مستمرة في حشد الدعم العربي والدولي لتحقيق هذه الأهداف، مؤكداً أن هذا المسار يمثل «واجباً وطنياً وحقاً ثابتاً» لن يتم التنازل عنه تحت أي ظرف.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل على جنوب لبنان، خصوصاً في صور والنبطية، حيث تتكرر الغارات والإنذارات بالإخلاء، بالتوازي مع موجات نزوح متصاعدة وضغوط دبلوماسية مكثفة لدفع مسار وقف إطلاق النار وتثبيت القرار الدولي 1701.

