توجّه رئيس الحكومة نواف سلام برسالة تهنئة إلى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً لمناسبة عيد الأضحى المبارك، في ظل ظروف وصفها بأنها من الأصعب التي يمر بها لبنان، على وقع الحرب المستمرة والأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة.
وقال سلام إن العيد يحل هذا العام ولبنان «ما زال يعيش تحت وطأة الحرب والدمار والمآسي»، معتبراً في الوقت نفسه أن المناسبة تشكّل مساحة لتعزيز الأمل والإيمان بقدرة اللبنانيين على تجاوز المرحلة الراهنة رغم قسوتها.
وشدد رئيس الحكومة على أن التحديات الحالية تستدعي مضاعفة الجهود في اتجاه بناء «دولة قوية وعادلة»، قادرة على حماية المواطنين وإطلاق مسار النهوض والإصلاح، في ظل الانهيار الاقتصادي والتوترات الأمنية المتواصلة، لا سيما في الجنوب والبقاع.
وتأتي رسالة سلام في وقت يشهد فيه لبنان تصعيداً عسكرياً مستمراً على حدوده الجنوبية، وتزايداً في أعباء النزوح والأزمات الاجتماعية، ما يفاقم الضغوط على مؤسسات الدولة ويزيد من هشاشة الوضع العام.
ورغم قتامة المشهد، حملت كلمة رئيس الحكومة دعوة واضحة إلى التمسك بالأمل وتعزيز وحدة اللبنانيين، باعتبارها المدخل الأساسي لعبور المرحلة وإعادة إطلاق مسار التعافي وإعادة بناء الدولة ومؤسساتها.

