ؤخراًً تحركت الحكومة اللبنانية وطلبت توثيق ما تقوم به آلة التدمير الاسرائيلية في الجنوب، من اقتلاع وإبادة لمحو آثار البشر والحجر، للقيام بما يتوجب لحفظ الذاكرة من ناحية وللتقدم بالدعاوى القضائية للمحاكم الدولية المختصة من ناحية أخرى.
المسألة الاخرى، وفي سابقة دبلوماسية غير معهودة، قدم لبنان شكوى رسمية الى الأمم المتحدة ضد إيران، اتهم فيها طهران بخرق اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والتدخل في القرار السيادي اللبناني وتوريط البلاد في حرب مدمرة خلافاً لإرادة الدولة. ولهذا الأمر تبعات في غاية الأهمية مستقبلاً لجهة مقاضاة إسرائيل وإيران وطلب تعويضات عن كل ما تسببتا به.

