على وقع انطلاق جولة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل بوساطة أميركية، يشهد الجنوب اللبناني والبقاع تصعيداً ميدانياً متسارعاً، مع سلسلة غارات إسرائيلية متلاحقة طالت عدداً واسعاً من البلدات والمناطق خلال الساعات الأخيرة.
وشنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة الزرارية جنوبي لبنان، فيما استهدفت غارتان بلدة فرون. كما طالت الغارات بلدات سيناي، كفرصير، جرجوع، وكفرملكي، إضافة إلى غارة على سيارة في كفرصير جنوب لبنان.
وامتد التصعيد إلى البقاع الغربي، حيث استهدفت غارات إسرائيلية بلدات عين التينة، سحمر ولبايا، بالتزامن مع غارة بين جبال البطم وزبقين، وأخرى على بلدة تفاحتا في قضاء صيدا.

كما سُجّل تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي من نوع (MK) فوق العاصمة بيروت ومحيطها، وسط حالة ترقب للتطورات الميدانية والسياسية.
وفي موازاة التصعيد، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدات: لبايا، سحمر، تفاحتا، كفرملكي، يحمر البقاع، عين التينة، حومين الفوقا ومزرعة سيناي، داعياً الأهالي إلى إخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر نحو مناطق مفتوحة.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن هذه الإنذارات تأتي «في ضوء قيام الحزب بخرق اتفاق وقف إطلاق النار»، مضيفاً أنه سيعمل «بقوة» ضد أهداف تابعة له”.

