شهد جنوب لبنان تصعيداً ميدانياً لافتاً، مع تنفيذ غارات إسرائيلية متزامنة استهدفت عدداً من المناطق. فقد استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على الطريق بين وادي جيلو وطير دبا في قضاء صور، فيما شنّ الطيران الحربي غارات على مزرعة الداودية ومنطقة السكسكية، تلاها تنفيذ غارة ثانية خلال أقل من ساعة على بلدة أنصارية.
بالتوازي مع هذا التصعيد، أطلق رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير سلسلة مواقف من جنوب لبنان، أكد فيها أن إسرائيل لن تتراجع عن عملياتها قبل “ضمان الأمن” والتوصل إلى حل طويل الأمد لبلدات الشمال.
ولوّح زامير بإمكانية توسيع نطاق المواجهة، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي في حالة جهوزية للعودة إلى معركة واسعة، بهدف إضعاف النظام الإيراني، كاشفاً عن وجود “أهداف كثيرة” جاهزة للقصف داخل إيران.
كما ادعى أن العمليات الإسرائيلية استهدفت أكثر من 2000 عنصر من حزب الله، مؤكداً استمرار العمل على تفكيك قدراته، ومشدداً في الوقت نفسه على أن التنسيق والتعاون مع الجيش الأميركي لا يزالان قائمين، مع مراقبة دقيقة لتطورات الميدان.

