حمّل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جهات يُعتقد أنها مرتبطة بـ«الحزب» مسؤولية الهجوم الذي استهدف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وأدى إلى مقتل جندي فرنسي.
وشدّد غوتيريش، في منشور عبر منصة “إكس”، على ضرورة وضع حد للهجمات التي تطال قوات حفظ السلام، محذرًا من خطورة استمرار استهدافها في ظل التصعيد القائم.
وفي السياق، أعلنت فرنسا وفاة جندي ثانٍ متأثرًا بجروحه التي أصيب بها في كمين جنوب لبنان، ما يرفع عدد القتلى الفرنسيين إلى ثلاثة منذ توسّع المواجهات في المنطقة. وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الجندي أنيسيه جيراردان توفي متأثرًا بإصابته بعد نقله إلى فرنسا.
من جهتها، اعتبرت اليونيفيل أن الهجوم قد يرقى إلى جريمة حرب، فيما حمّلت باريس والأمم المتحدة مسؤولية الكمين لحزب الله، الذي نفى أي علاقة له بالحادثة، رغم سقوط قتيلين وإصابة آخرين في صفوف القوة الدولية.
وفي موقف رسمي، دعت وزارة الخارجية الفرنسية جميع الأطراف إلى ضمان سلامة قوات حفظ السلام، مؤكدة التزام باريس بدعم تثبيت وقف إطلاق النار.
بدوره، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام متابعته الشخصية للتحقيق، مشددًا على ضرورة تحديد المسؤولين ومحاسبتهم، ومؤكدًا أن مثل هذه الاعتداءات “لن تمرّ من دون عقاب”.

