لاحقتهما اسرائيل إلى منزل هربتا اليه من القصف… صحافية تنجو وآمال خليل لا تزال تحت الركام!

تتواصل في بلدة الطيري – قضاء بنت جبيل، عمليات البحث والإنقاذ للوصول إلى الصحافية آمال خليل، بعد تحديد مكان وجودها تحت أنقاض المنزل الذي دمّرته غارة إسرائيلية أثناء تواجدها داخله مع الصحافية زينب فرج.

وفيما باشرت الفرق المختصة، بمؤازرة الجيش اللبناني والصليب الأحمر والدفاع المدني، أعمال الحفر في الموقع المستهدف، أفادت مصادر للدفاع المدني بأن الجهود تتركز حاليًا على النقطة التي يُرجّح وجود خليل فيها، وسط سباق مع الوقت لانتشالها من تحت ركام مبنى مؤلف من ثلاث طبقات.

في المقابل، خضعت الصحافية زينب فرج لعملية جراحية في الرأس في مستشفى تبنين الحكومي، وقد تكللت بالنجاح، ووصفت حالتها بالمستقرة والجيدة بعد خروجها من غرفة العمليات.

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن الغارتين اللتين شنّهما الجيش الإسرائيلي على بلدة الطيري أسفرتا عن سقوط شهيدين وإصابة فرج، فيما لا تزال المحاولات مستمرة لإنقاذ الإعلامية آمال خليل.

وأشار البيان إلى أن الغارة الأولى دفعت خليل وفرج إلى الاحتماء في منزل مجاور، قبل أن يعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف المنزل الذي لجأتا إليه. وأضاف أن سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر اللبناني حاولت الوصول إلى المكان لنقل المصابين، إلا أن القوات الإسرائيلية أعاقت المهمة الإنسانية عبر إلقاء قنبلة صوتية وإطلاق النار باتجاهها، ما حال دون انتشال خليل في حينه، بينما نُقلت فرج إلى المستشفى مع جثماني الشهيدين.

واعتبرت وزارة الصحة أن ما جرى يشكل “خرقًا فاضحًا مزدوجًا”، تمثل أولًا في عرقلة جهود إنقاذ إعلامية مدنية معروفة بنشاطها، وثانيًا في استهداف سيارة إسعاف تحمل بوضوح شارة الصليب الأحمر، داعية الهيئات الأممية والدولية إلى التدخل لوضع حد لما وصفته بـ”الاستباحة اللاإنسانية”.

من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه تلقى تقارير عن إصابة صحافيتين نتيجة الهجمات في جنوب لبنان، مدعيًا أنه لا يمنع في هذه المرحلة وصول فرق الإنقاذ إلى المنطقة.

السابق
رسالة إلى الراحلين
التالي
بين الحديبية وطهران… حين يصادر القرار اللبناني