بيروت وعاليه تحت النار… غارات متزامنة وتصعيد واسع يطال الجنوب والبقاع

استهدفت غارة إسرائيلية، مساء اليوم، منطقة تلة الخياط – شارع الماما في بيروت، ما أدى إلى حالة هلع واسعة بين السكان، بالتوازي مع مشاهد أظهرت استهداف مبنى سكني في المنطقة.

وفي تطور متزامن، سُجّلت غارة أخرى على عين السيدة في قضاء عاليه، وسط معلومات عن تحليق مكثف للطيران الحربي والمسيّر في الأجواء.

وامتد التصعيد إلى الجنوب، حيث شنّ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدات القليلة (قضاء صور) وقلاويه (قضاء بنت جبيل)، إضافة إلى استهداف مدينة صور نفسها، ما أسفر عن سقوط 3 ضحايا في غارة على شارع الحسبة القديمة، وسط دمار في مناطق سكنية، بينها محيط مسجد الرفاعي.

كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير لمنازل في بلدة الناقورة الحدودية، في وقت استهدفت مسيّرات إسرائيلية بلدة خربة سلم أكثر من مرة.

وفي صيدا، خلّف استهداف مجمّع الزهراء دمارًا كبيرًا، بينما وثّقت مشاهد الغارات العنيفة التي طالت منطقة الشويفات، إضافة إلى غارات شوهدت من محيط مطار بيروت الدولي.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن تسلل طائرة مسيّرة إلى كريات شمونة.

إنسانيًا، أعلن الصليب الأحمر اللبناني نقل أكثر من 80 وحدة دم إلى مستشفيات بيروت وصيدا كاستجابة أولية، مع استمرار التنسيق لتلبية الاحتياجات الطبية، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الغارات إلى 87 قتيلًا وأكثر من 700 جريح.

وفي سياق منفصل، أُعيد فتح معبر المصنع الحدودي وعادت الحركة فيه إلى طبيعتها، في حين نعت إذاعة “صوت الفرح” الإعلامية غادة دايخ التي قضت جراء غارة استهدفت منزلها في صور، بعد مسيرة إعلامية استمرت 37 عامًا.

السابق
بري بعد «مجازر بيروت»: جريمة حرب واختبار قاسٍ للبنان والمجتمع الدولي
التالي
كيف تهدر إيران مواردها على الحروب بدل رفاه شعبها؟