«اختراق دبلوماسي في واشنطن».. مساعي عون تعيد لبنان إلى الأولوية الأميركية وسط استمرار التصعيد

لبنان واسرائيل

في وقتٍ يترقب فيه العالم نتائج «هدنة الأسبوعين» بين واشنطن وطهران، يشهد الملف اللبناني تحولاتٍ متسارعة على ضفتي السياسة والميدان.

كشفت صحيفة «نداء الوطن» عن نجاح الاتصالات التي أجراها الرئيس عون، بالتزامن مع حراك السفير ميشال عيسى في واشنطن، في إعادة تنشيط الملف اللبناني داخل الإدارة الأميركية.

ففي وقتٍ وُضع فيه لبنان مجدداً على قائمة اهتمام الخارجية الأميركية بتوجيهات من «ماركو روبيو»، يبرز مسارٌ تفاوضي يهدف إلى «تحييد المدنيين والبنى التحتية»، رغم ما يواجهه هذا المسار من عوائق مرتبطة بالتعنت الإيراني والواقع الميداني المعقد.

في المقابل أكدت إسرائيل، على لسان رئيس وزرائها «بنيامين نتنياهو»، أن أي تفاهم مع طهران لا يشمل وقف إطلاق النار في لبنان، وهو ما تُرجم ميدانياً بسلسلة غارات عنيفة استهدفت صيدا والجنوب، مخلفةً عشرات الضحايا والجرحى.

وبين محاولات واشنطن لفتح مسار تفاوضي يهدف إلى «تحييد البنى التحتية والمدنيين»، وبين ما يوصف بـ «التعنت الإيراني» في استخدام جبهة الجنوب، يبقى لبنان أمام استحقاقات أمنية وإنسانية معقدة، في ظل أزمة نزوح تجاوزت قدرة الدولة ومؤسساتها.

وعلى صعيد موازٍ، يشهد التحرك الدولي زيارة مرتقبة لنائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية البلجيكي إلى بيروت، تهدف إلى مناقشة تداعيات الحرب والأزمة الاقتصادية، مع التركيز بشكل خاص على ملف النزوح وما يفرضه من تحديات معيشية وأمنية ضاغطة.

السابق
«هدنة مستثناة».. نتنياهو يواصل العدوان على لبنان ويؤكد: اتفاق واشنطن وطهران لا يشملنا
التالي
«تريّثوا في العودة».. قيادة الجيش تحذر المواطنين من خطر الاعتداءات في القرى الحدودية