واصلت إسرائيل اعتداءاتها على لبنان، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن اتفاق واشنطن- طهران لا يشمل وقف إطلاق النار على الجبهة الشمالية.
وفي آخر المستجدات، استهدفت مسيَّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة قانا، ممّا أدى إلى وقوع إصابة.
واستهدفت غارة إسرائيلية عند مفرق القليلة سيارة إسعاف تابعة لـ”الهيئة الصحية” أدّت إلى سقوط ضحايا.
كذلك، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على الريحان في منطقة جزين، فيما استهدف قصف مدفعي مناطق الحنية والمنصوري ومجدل سلم.
وكان الجيش الإسرائيلي أغار فجراً على مبنى في منطقة جل البحر بالقرب من مستشفى حيرام، ما أدى إلى سقوط 4 ضحايا.
كما استهدف نقطة تابعة لمسعفي “الهيئة الصحية” في بلدة شقرا، ما أدى الى وقوع إصابات. وكانت الغارات استهدفت بلدات: شقرا، حداثا، رب ثلاثين، منطقة العباسية، كفرا والجميجمة.
في السياق، استهدفت مسيَّرة، فجراً، سيارة على كورنيش صيدا البحري كانت متوقفة أمام مقهيين (مقهى القلعه وكازا كافية)، الأمر الذي أدّى إلى سقوط 8 ضحايا وإصابة 22 بحسب وزارة الصحة.
وأدت الغارة إلى احتراق السيارة وتدمير المقهيين اللذين كانا يعجّان بالزائرين.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن “اتفاق واشنطن- طهران لا يشمل وقف إطلاق النار في لبنان”.
ويتناقض هذا البيان مع إعلان سابق لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي أدى دور الوسيط في التوصل إلى الهدنة، والذي قال إنَّ وقف إطلاق النار يشمل “كل مكان بما في ذلك لبنان”.
إلى ذلك، أكد تأييد نتنياهو “جهود واشنطن لضمان عدم تشكيل إيران تهديداً نووياً وصاروخياً أو إرهابياً”.
وأشار إلى أن “إسرائيل تدعم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تعليق الهجمات ضد إيران لأسبوعين بشرط أن تقوم طهران بفتح المضائق ووقف الهجمات”.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين وذلك قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة الإنذار الذي أطلقته ترامب بتدمير الجمهورية الإسلامية، على أن تبدأ محادثات سلام في إسلام آباد الجمعة.
وبعد أكثر من خمسة أسابيع من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران، أعلنت طهران فجر الأربعاء أن المحادثات مع واشنطن ستبدأ الجمعة في باكستان التي تُعدّ وسيطاً رئيسياً في هذه الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير.
في السياق، اعتبر ترامب لوكالة “فرانس برس” أن الولايات المتحدة حققت “نصراً كاملاً وشاملاً” بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران.
وقال في مقابلة هاتفية قصيرة مع “فرانس برس” بعد وقت قصير من إعلان الهدنة “إنَّه نصر كامل وشامل. 100 في المئة. ليس هناك أدنى شك في ذلك”.
واتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وذلك قبل ساعة واحدة فقط من انتهاء مهلة الإنذار الذي أطلقه دونالد ترامب بتدمير الجمهورية الإسلامية، على أن تبدأ محادثات سلام في إسلام آباد الجمعة.
وبعد أكثر من خمسة أسابيع من الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران، أعلنت طهران فجر الأربعاء أن المحادثات مع واشنطن ستبدأ الجمعة في باكستان، التي تُعدّ وسيطاً رئيسياً في هذه الحرب التي بدأت في 28 شباط/ فبراير.

