أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، اغتيال كمال ملحم، الذي قال إنه يتولى مسؤولية المدفعية في فرقة «الإمام حسين»، وذلك في غارة استهدفت مقرًا رئيسيًا لإدارة النيران تابعًا للفرقة، وأسفرت أيضًا عن مقتل عدد من العناصر الآخرين.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن ملحم كان «أحد مساعدي قائد الفرقة يحيى حسين»، وإنه تولى «إدارة ودفع مخططات إطلاق قذائف صاروخية باتجاه أراضي دولة إسرائيل وقوات الجيش»، مضيفًا أنه كان أيضًا «مصدر معرفة مركزيًا» داخل الفرقة، وتولى كذلك مهام مرتبطة بشراء وسائل قتالية ورئاسة مكتب قائد الفرقة.

وبحسب البيان، فإن فرقة «الإمام حسين» تُعد قوة عسكرية مرتبطة بـ«فيلق القدس»، وتعمل، وفق الرواية الإسرائيلية، على دعم ما تسميه طهران «محور المقاومة» وتنفيذ عمليات ضد الجيش الإسرائيلي. كما اعتبر الجيش أن اغتيال ملحم يأتي ضمن مسعى أوسع لتوجيه ضربة قوية إلى قدرات هذه الفرقة.
أما بشأن مكان الاغتيال، فلا يظهر في البيان الإسرائيلي أي تحديد صريح لموقع الغارة. لكن من المعلوم إن فرقة «الإمام حسين» «تعمل في لبنان إلى جانب حزب الله» بحسب وسائل إعلام إسرائيلية وبيانات رسمية سابقة للجيش الاسرائيلي.

