حذّرت المنظمة الدولية للهجرة من “مؤشرات مقلقة جدًا” تنذر بتحوّل أزمة النزوح في لبنان إلى واقع طويل الأمد، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة الدمار، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
وتتزامن هذه التحذيرات مع ارتفاع مستمر في أعداد النازحين، حيث أعلنت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء أنّ عدد المقيمين في مراكز الإيواء بلغ 136,731 نازحًا، موزعين على 35,864 عائلة، وسط تزايد الضغوط الإنسانية والخدماتية.
ميدانيًا، تتواصل الغارات على مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت منذ اندلاع المواجهة في 2 آذار، بالتوازي مع تقدّم القوات الإسرائيلية في مناطق حدودية، ما يثير مخاوف رسمية من فرض واقع أمني جديد. وفي هذا السياق، اعتبر وزير الدفاع ميشال منسى أنّ التحركات الإسرائيلية تعكس “نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراضٍ لبنانية”.
في المقابل، صعّد الجيش الإسرائيلي من خطابه العسكري، معلنًا توسيع نطاق عملياته البرية داخل الأراضي اللبنانية “حتى تحقيق كافة الأهداف”، مع استمرار الضربات ضد مواقع حزب الله.
إنسانيًا، حذّرت وزارة الصحة اللبنانية من تزايد أعداد الضحايا بشكل يومي، ما يفاقم الضغط على المستشفيات ومراكز الإيواء، في ظل محدودية الموارد وتراجع مستوى المساعدات الدولية مقارنة بحجم الأزمة المتفاقمة.

