أكدت النيابة العامة في ولاية ميشيغن الأميركية أن منفّذ الهجوم الذي استهدف في مطلع آذار كنيسا يهوديا فيها بعد أيام من بدء الحرب على إيران، تصرّف “تحت إدارة حزب الله”.
وأكد المدعي الفدرالي للمنطقة الشرقية لولاية ميشيغن جيروم غورغون في مؤتمر صحافي أن غزالي تصرّف “تحت إدارة وسيطرة حزب الله”.
وكانت المسؤولة عن مكتب إف بي آي في ديترويت في ولاية ميشيغن جنيفر رونيان قالت خلال المؤتمر الصحافي نفسه: “استنادا إلى عناصر الأدلة التي جُمعت إلى اليوم، نعتبر أن هذا الهجوم عمل “إرهابي” مستلهَم من حزب الله، واستهدف عمدا الطائفة اليهودية وأكبر كنيس في ميشيغن”.
وتتواصل التحقيقات بعدما اقتحم رجل بسيارته بوابات كنيس تامبل إزرايل” في وست بلومفيلد.
ولم يُقتل أحد في الهجوم باستثناء المهاجم الذي أقدم على الانتحار. غير أن أحد عناصر الأمن أُصيب بجروح، فيما نُقل عناصر آخرون إلى المستشفى بسبب استنشاق الدخان بعد جهود الإخلاء.
وأشارت رونيان إلى أن منفّذ الهجوم وهو أيمن محمد غزالي (42 عاما)، كان قد بعث برسالة مرئية إلى شقيقته قبل دقائق من العملية، قال فيها: “هذا أكبر تجمّع للإسرائيليين في ولاية ميشيغن في الولايات المتحدة. لقد فخخت السيارة، وسأقتحم المكان بالقوة وأبدأ بإطلاق النار عليهم. إن شاء الله سأقتل أكبر عدد ممكن منهم”.

