سلاح خارق التحصينات يدخل المواجهة: واشنطن تضرب ساحل هرمز بقنابل الـ 5000 رطل لتأمين ممرات الطاقة

الصواريخ الاميركية

في تصعيد عسكري هو الأبرز من حيث نوعية السلاح المستخدم، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت مواقع صواريخ إيرانية محصنة على طول الساحل المحاذي لمضيق هرمز. ولأول مرة في هذه المواجهة، استخدمت القوات الأميركية قنابل ثقيلة “خارقة للتحصينات” تزن 5000 رطل، صُممت خصيصاً لاختراق المواقع شديدة التحصين والمنشآت الواقعة تحت الأرض.

تحييد “تهديد السفن” في الممر الحيوي

أكدت القيادة المركزية أن هذه العملية استهدفت “صواريخ إيرانية مضادة للسفن” كانت تشكل تهديداً مباشراً وفورياً للملاحة الدولية في مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الأهم لنقل الطاقة عالمياً. ويأتي استخدام هذه الذخائر الثقيلة كرسالة ميدانية واضحة حول قدرة واشنطن على تدمير الترسانة الإيرانية حتى في مواقعها الأكثر تحصيناً و”عمقاً”.

سياق التصعيد الشامل

تندرج هذه الضربات ضمن إطار المواجهة المفتوحة التي انطلقت منذ 28 شباط الماضي، وتأتي رداً على إغلاق طهران الفعلي للمضيق واستهدافها لسفن الشحن. كما تتقاطع هذه التطورات مع الرد الصاروخي الإيراني الأخير انتقاماً لمقتل علي لاريجاني، مما يرفع منسوب المخاوف الدولية من خروج “حرب الممرات المائية” عن السيطرة وتحولها إلى كارثة اقتصادية عالمية.

رسالة إلى “تحالف هرمز” والداخل الإيراني

يشير الخبراء إلى أن لجوء واشنطن لسلاح “خوارق التحصينات” يهدف إلى تقليص قدرة طهران على الرد الصاروخي بعيد المدى، وتأمين عبور الناقلات تحت مظلة القوة المفرطة، بالتزامن مع الضغوط السياسية التي يمارسها الرئيس ترامب على الحلفاء الأوروبيين للمشاركة الفعالة في تأمين الملاحة الدولية.

السابق
طهران ترد بـ«بالستية» انتقاماً للاريجاني.. ونتنياهو وترامب يتمسكان بخيار «تغيير النظام»
التالي
بين استراتيجية «البقاء الصادم» والواقع المرير: قراءة في رسائل نعيم قاسم لمقاتليه