كشفت تقارير ميدانية أنَّ الجيش الإسرائيلي يتجه إلى تصعيد عملياته البرّية في جنوب لبنان، عبر مواصلة حشد قوات من الفرقتين 98 و162، اللتين يُتوقّع أن تنخرطا خلال الأيام المقبلة في القطاع الغربي من الجنوب، ولا سيّما في منطقة الناقورة ومحيطها، ما ينذر بتوسيع رقعة المواجهة على الحدود.
حزام امني جديد
وفي الساعات الأولى من صباح الإثنين، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنَّ قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة عملية برّية مركّزة استهدفت ما وصفه بـ”أهداف رئيسية” في جنوب لبنان، بهدف توسيع منطقة الدفاع الأمامي.
وأوضح أن هذه العملية تأتي ضمن مسعى إسرائيلي لـ”ترسيخ الدفاع الأمامي”، من خلال تدمير البنية التحتية التابعة لحزب الله واستهداف المقاتلين المنتشرين في المنطقة، بزعم إزالة التهديدات وخلق حزام أمني إضافي لحماية مستوطنات الشمال.
وبحسب التقرير، فإن فرقتين إسرائيليتين دخلتا فعليًا في المعركة حتى الآن، هما الفرقة 91 والفرقة 36، على أن تواصلا عملياتهما إلى حين اختراق خط الجبهة الأمامي والسيطرة على مواقع جديدة.
معارك في الخيام
وأضاف التقرير أنَّ الفرقة 91 فعّلت كذلك مجموعة العمليات الخاصة 769 بالتعاون مع لواء جفعاتي، حيث تنفّذ القوات عملياتها في منطقة الخيام.
وتزامن التقدّم البرّي مع تمهيد ناري كثيف نفّذه سلاح الجو والمدفعية الإسرائيلية، في محاولة لتهيئة الأرض ودعم القوات المتوغلة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي وقوع اشتباك مع عناصر من حزب الله خلال العملية، من دون تسجيل إصابات في صفوف قواته، وفق الرواية الإسرائيلية.
ويشير التقرير إلى أنَّ الفرقة 91، بالتعاون مع سلاح الجو، قتلت منذ بدء الحرب على حزب الله أكثر من 230 عنصرًا، ونفّذت أكثر من 200 غارة وضربة استهدفت مواقع وبنى تحتية تابعة للحزب، فيما تتواصل العمليات البرّية في أكثر من محور داخل جنوب لبنان.

