كشف مصدر نيابي بارز أن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يزال يحتفظ بـ«كلمة سر» أساسية تتصل بمصير الانتخابات النيابية المقبلة وتوقيتها.
وأوضح المصدر لصحيفة «الأنباء» الكويتية أن تقدّم بري بطلب ترشّحه كأول المرشحين لم يكن خطوة تكتيكية أو مناورة سياسية، ولا سيما أن نواب كتلته بادروا إلى تقديم ترشيحاتهم في معظم الدوائر الانتخابية. وفي المقابل، لفت إلى إقدام رئيس إحدى الكتل المعارضة على تقديم ترشيحه رغم مواقفه المعلنة الرافضة للقانون الانتخابي النافذ وتمسّكه بتعديله، خصوصًا في ما يتصل باقتراع المغتربين.
وأشار المصدر إلى أن هذا التطور تزامن مع إعادة تقييم داخل تلك الكتلة لأسماء المرشحين، وطلب عزوف عدد من النواب عن الترشّح، ما يعكس مؤشرات إلى تسوية سياسية يجري التحضير لها في الأيام القليلة المقبلة، أو محاولة استباقية لقطع الطريق أمام أي ضغوط قد تُمارس لسحب بعض الترشيحات.
وختم المصدر بالتأكيد أن الأسبوع المقبل سيكون مفصليًا وحاسمًا في تحديد المسار النهائي للاستحقاق النيابي، سواء بإجرائه في موعده المحدد في العاشر من أيار المقبل، أو بالذهاب نحو خيار التأجيل.

