مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، ظهرت تقارير تفيد أن القوات العسكرية الأميركية قُدمت لها وجبات فاخرة، ما أثار ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي في ظل تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ما القصة؟
وانتشر منشور غامض على منصة «إكس» يُظهر صورة وجبة قُدمت لأفراد عسكريين تتكوّن من شريحة لحم (ستيك)، وكركند، وسرطان بحر، وفطيرة. وقد أثار المنشور شائعات عن احتمال تنفيذ عمل عسكري أميركي ضد إيران، وسط اعتقاد شائع بأنها «وجبة أخيرة» قبل الانتشار في مناطق الحرب.
وجاء في المنشور: «القوات الأميركية تلقت قوائم طعام تضمنت ستيك، وفطيرة، وأرجل سرطان البحر، وكركند». وأعاد نشر المنشور طيار عسكري متقاعد في سلاح الجو الأميركي، باز باترسون، وكتب رسالة غامضة: «إذا كنت تعرف، فأنت تعرف. لقد بدأ الأمر».
لماذا أثارت وجبة الستيك والكركند الشائعات؟
رغم عدم وجود تأكيد رسمي، يشير اعتقاد شائع إلى أن الجيش الأميركي يقدّم لجنوده «وجبة أخيرة» بقائمة طعام فاخرة تشمل الستيك والكركند والفطيرة، قبل إرسالهم إلى جبهات القتال. ويربط البعض هذه الوجبة الدسمة بعملية انتشار خطيرة أو مهمة طويلة. وقد انتشرت هذه النظرية على وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات، وغالباً ما تعود إلى الواجهة خلال فترات التوترات الجيوسياسية.
ومن الجدير بالذكر أن وجبات «سيرف آند تيرف» (المأكولات البحرية مع اللحوم) تُقدّم أيضاً لأفراد الجيش الأميركي خلال العطل والمناسبات الخاصة أو لتعزيز المعنويات.
وقد غذّى المنشور الأخير التكهنات حول احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية لإيران، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.
هل قدّم الجيش الأميركي وجبة فاخرة قبل ضربات حزيران؟
في العام الماضي، وتحديداً في 18 حزيران، ظهرت تقارير مماثلة على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت الجندية أنطونيا لوبيز مقطع فيديو لوجبة فاخرة، وانتشر على نطاق واسع. وقد تزامن ذلك اليوم أيضاً مع ذكرى تأسيس الجيش الأميركي. وفي المقطع، أظهرت لوبيز أنها تلقت وجبة تضمنت ستيك، وكركند، وسلطة كابريزي، وهليون، و«هش بابيز»، وبطاطا مشوية، وكوكتيل الروبيان، وسلطة فواكه، وخبز بالثوم، وكعكة، وفطيرة البقان.
وبعد أيام من نشر الفيديو، نفذت الولايات المتحدة ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية في 22 حزيران.
هل يفكر ترامب في اغتيال خامنئي؟
في الوقت نفسه، ظهرت تقارير تفيد بأن ترامب يدرس خيارات تتجاوز بكثير المسار الدبلوماسي. ووفقاً لتقرير نشره موقع «أكسيوس» نقلاً عن عدة مصادر، فإن ترامب يدرس عدة سيناريوهات، من بينها سيناريو يتضمن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني آية الله السيد الإمام علي خامنئي، وخليفته المحتمل، نجله مجتبى.

