تتسارع التطوّرات في المشهد الإقليمي مع تزايد الحديث عن احتمال اندلاع مواجهة واسعة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحركات عسكرية لافتة من إسرائيل والولايات المتحدة يقابلها خطاب تصعيدي من طهران.
فقد أفادت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية توجّه إلى واشنطن لإجراء محادثات أمنية رفيعة “لتنسيق ضربة محتملة ضد إيران”. وتزامن ذلك مع ما كشفته هيئة البث الإسرائيلية عن استعداد سفينة حربية أميركية للرسو في خليج إيلات، في إطار ما وُصف بالتحضيرات لهجوم متوقّع على إيران.
في المقابل، أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن بلاده يجب أن تكون “مستعدة للحرب” في ظل التهديدات المتزايدة بتدخل عسكري أميركي. وقال في تصريحات نقلتها وكالة “إيسنا”:
“الجمهورية الإسلامية لا تبدأ الحروب، لكن إذا فُرضت علينا فسنواجهها بقوة.”
وأشار عارف إلى أن طهران “جاهزة” لاستئناف التفاوض مع واشنطن، لكنه شدّد على أن “هذه المرة نحتاج إلى ضمانات”، من دون الكشف عن طبيعة تلك الضمانات.

